دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠ - ٣/ ١٢ فتنه قرمطيان
أن اخبِرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنكُم بِمَخرَجِهِ ومَولِجِهِ وجَميعَ شَأنِهِ لَفَعَلتُ ...» تحت عنوان: «جملة من إخبار عليّ بالامور الغيبيّة»:
وقد ذكرنا فيما تقدّم من إخباره ٧ عن الغيوب طرفا صالحا، ومن عجيب ما وقفت عليه من ذلِكَ قوله في الخطبة الَّتي يذكر فيها الملاحم، وهو يشير إلى القرامطة: «يَنتَحِلونَ لَنَا الحُبَّ وَالهَوى، ويُضمِرون لَنَا البُغضَ وَالقِلى، وآيَةُ ذلِكَ قَتلُهُم وُرّاثَنا، وهَجرُهُم أحداثَنا»[١].
وصحّ ما أخبر به؛ لأنّ القرامطة قتلت من آل أبي طالب ٧ خلقا كثيرا، و أسماؤهم مذكورة في كتاب «مقاتل الطالبيّين» لأبي الفرج الأصفهاني.
ومرّ أبو طاهر سليمان بن الحسن الجنابي في جيشه بالغريّ[٢] وبالحاير[٣]، فلم يعرّج على واحد منهما ولا دخل ولا وقف.
وفي هذه الخطبة قال وهو يشير إلى السارية الَّتي كان يستند إليها في مسجد الكوفه: «كَأَنّي بِالحَجَرِ الأَسوَدِ مَنصوبا هاهُنا. وَيحَهُم! إنَّ فَضيلَتَهُ لَيسَت في نَفسِهِ، بَل في مَوضِعِهِ واسُسِهِ، يَمكُثُ هاهُنا بُرهَةً، ثُمَّ هاهُنا بُرهَةً و أَشارَ إلَى البَحرَينِ ثُمَّ يَعودُ إلى مَأواهُ وامِّ مَثواهُ».
ووقع الأمر في الحجر الأسود. بموجب ما أخبر به ٧.[٤]
٣/ ١٣
فِتنَةُ المَغولِ
٥٨٤٦. الإمام عليّ ٧ في وَصفِ الأَتراكِ: كَأَنّي أراهُم قَوما كَأَنَّ وُجوهَهُمُ المَجانُّ المُطَرَّقُة،
[١] الكتب الَّتي أوردت هذا الحديث نقَلَته من شرح نهج البلاغة، ولم نعثر على مصدر آخر لهذا الحديث.
[٢] الغري: بظاهر الكوفة، قرب قبر عليّ بن أبي طالب رضىاللهعنه( معجم البلدان: ج ٤ ص ١٩٦).
[٣] الحائر: قبر الحسين بن عليّ رضىاللهعنه( معجم البلدان: ج ٢ ص ٢٠٨).
[٤] شرح نهج البلاغة: ج ١٠ ص ١٣.