دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠ - ٥/ ١٣ وليد بن عقبه
٦٢١٩. تاريخ دمشق في وَصفِ الوَليدِ بنِ عُقبَةَ: كانَ أبوهُ مِن شَياطينِ قُرَيشٍ، أسَرَهُ رَسولُ اللّهِ ٦ يَومَ بَدرٍ، وضَرَبَ عُنُقَهُ.
وهُوَ الفاسِقُ الَّذي ذَكَرَهُ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ، يَقولُ: «أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ».[١]
٦٢٢٠. الإمام عليّ ٧: إنَّ امرَأَةَ الوَليدِ بنِ عُقبَةَ أتَتِ النَّبِيَّ ٦، فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ، إنَّ الوَليدَ يَضرِبُها[٢]. قالَ: قولي لَهُ: قَد أجارَني.
فَلَم تَلبَث إلّا يَسيرا حَتّى رَجَعتَ، فَقالَت: ما زادَني إلّا ضَربا.
فَأَخَذَ هُدبَةً[٣] مِن ثَوبِهِ فَدَفَعَها إلَيها، وقالَ: قولي لَهُ: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ قَد أجارَني.
فَلَم تَلبَث إلّا يَسيرا حَتّى رَجَعَتَ، فَقالَت: ما زادَني إلّا ضَربا. فَرَفَعَ يَدَيهِ وقالَ: «اللّهُمَّ عَلَيكَ الوَليدَ، أثِمَ بي» مَرَّتَينِ[٤].[٥]
٦٢٢١. الغارات في وَصفِ الوَليدِ بنِ عُقبَةَ: وهُوَ الَّذي سَمّاهُ اللّهُ في كِتابِهِ فاسِقا، وهُوَ أحَدُ الصِّبيَّةِ الَّذينَ بَشَّرَهُمُ النَّبِيُّ ٦ بِالنّارِ.
وقالَ شِعرا يَرُدُّ عَلَى النَّبِيِّ ٦ قَولَهُ حَيثُ قالَ في عَلِيٍّ ٧: إن تُوَلّوهُ تَجِدوهُ هادِيا مَهدِيّا، يَسلُكُ بِكُمُ الطَّريقَ المُستَقيمَ فَقالَ:
[١] تاريخ دمشق: ج ٦٣ ص ٢٢٤.
[٢] كذا في المصدر، وفي بعض المصادر:« جاءت إلى رسول اللّه ٦ تشتكي الوليد أنّه يضربها»، وهو الصواب المناسب للسياق.
[٣] هُدْبة: أي قطعة( النهاية: ج ٥ ص ٢٤٩« هدب»).
[٤] يحتمل أنّ« مرّتين» من كلام الراوي، ويحتمل أيضاً أنّها من كلام رسول اللّه ٦.
[٥] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٣١٩ ح ١٣٠٣، تاريخ دمشق: ج ٦٣ ص ٢٣٣ ح ١٢٩٧١، مسند أبي يعلى: ج ١ ص ١٨١ ح ٢٨٩، مسند البزّار: ج ٣ ص ٢٠ ح ٧٦٨، شرح نهج البلاغة: ج ١٧ ص ٢٣٩ كلّها عن أبي مريم والثلاثة الأخيرة نحوه، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٠٣ ح ٣٧٥٤٥.