دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٢ - ١/ ٢ كينههاى برجا مانده از جنگهاى بدر و حنين و جز اينها
رَسولِ اللّهِ ٦ مِثلُ ما كانَ لَهُ، فَلِذلِكَ عَدَلوا عَنهُ ومالوا إلى سِواهُ.[١]
٦٠٥٤. معرفة الصحابة عن ابن عبّاس: قالَ عُثمانُ لِعَلِيٍّ: ما ذَنبي إن لَم تُحِبُّكَ قُرَيشٌ وقَد قَتَلتَ مِنهُم سَبعينَ رَجُلًا؛ كَأَنَّ وُجوهَهُم سُيوفُ الذَّهَبِ؟[٢]
٦٠٥٥. الغارات في وَصفِ الوَليدِ بنِ عُقبَةَ: هُوَ مِن مُبغِضي عَلِيٍّ ٧ و أعدائِهِ و أعداءِ النَّبِيِّ ٦؛ لِأَنَّ أباهُ قَتَلَهُ النَّبِيُّ ٦ بِيَدِ عَلِيٍّ صَبرا[٣] يَومَ بَدرٍ بِالصَّفراءِ[٤].[٥]
٦٠٥٦. شرح نهج البلاغة: إنَّ قُريشا كُلَّها كانَت تُبغِضُهُ أشَدَّ البُغضِ، ولَو عَمَّرَ عُمَرَ نوحٍ، وتَوَصَّلَ إلَى الخِلافَةِ بِجَميع أنواعِ التَّوصُّلِ؛ كَالزُّهِد فيها تارَةً، والمُناشَدَةِ بِفَضائِلِهِ تارَةً، وبِما فَعَلَهُ فِي ابتِداءِ الأَمرِ مِن إخراجِ زَوجَتِهِ و أطفالِهِ لَيلًا إلى بُيوتِ الأَنصارِ، وبِمَا اعتَمَدَهُ إذ ذاكَ مِن تَخَلُّفِهِ في بَيتهِ وإظهارِ أنَّهُ قَدِ انعَكَفَ عَلى جَمعِ القُرآنِ، وبِسائِرِ أنواعِ الحِيَلِ فيها، لَم تَحصُل لَهُ إلّا بِتَجريدِ السَّيفِ كَما فَعَلَ في آخِرِ الأَمرِ. ولَستُ ألومُ العَرَبَ، لا سِيَّما قُرَيشا في بُغضِها لَهُ، وانحِرافِها عَنهُ؛ فَإِنَّهُ وَتَرَها، وسَفَكَ دِماءَها، وكَشَفَ القِناعَ في مُنابَذَتِها، ونُفوسُ العَرَبِ و أكبادُها كَما تَعلَمُ!
ولَيسَ الإِسلامُ بِمانِعٍ مِن بَقاءِ الأَحقادِ فِي النُّفوسِ، كَما نُشاهِدُهُ اليَومَ عِيانا، وَالنّاسُ كَالنّاسِ الاوَلِ، وَالطَّبائِعُ واحِدَةٌ، فَاحسَب أنَّكَ كُنتَ مِن سَنَتَينِ أو ثَلاثٍ جاهِلِيّا أو مِن بَعضِ الرّومِ، وقَد قَتَلَ واحِدٌ مِنَ المُسلِمينَ ابنَكَ أو أخاكَ، ثُمَ
[١] عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٨١ ح ١٥، علل الشرائع: ص ١٤٦ ح ٣ وفيه« المحاربين» بدل« المحادّين».
[٢] معرفة الصحابة: ج ١ ص ٨٦ ح ٣٣٨.
[٣] الصَّبْر هنا: نَصْبُ الإنسان للقتل، و أصل الصَّبر: الحبس، وكلّ ذي روح يُصبر حيّا، ثمّ يُرمى حَتّى يُقتل فقد قُتل صبرا( لسان العرب: ج ٤ ص ٤٣٨« صبر»).
[٤] وادي الصفراء: من ناحية المدينة، وهو وادٍ كثير النخل والزرع والخير في طريق الحاجّ، وسلكه رسول اللّه ٦ غير مرّة، وبينه وبين بدر مرحلة( معجم البلدان: ج ٣ ص ٤١٢).
[٥] الغارات: ج ٢ ص ٥١٩.