دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤ - حديث
٦٠٩٧. تفسير القرطبي في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً»: قيلَ: نَزَلَت في عَلِيٍّ؛ فَإنَّ المُنافِقينَ كانوا يُؤذونَهُ ويَكذِبونَ عَلَيهِ رضىاللهعنه.[١]
٢/ ٨
حاسِدُهُ حاسِدُ النَّبِيِ
٦٠٩٨. رسول اللّه ٦: مَن حَسَدَ عَلِيّا حَسَدَني، ومَن حَسَدَني دَخَلَ النّارَ.[٢]
٦٠٩٩. عنه ٦: مَن حَسَدَ عَلِيّا فَقَد حَسَدَني، ومَن حَسَدَني فَقَد كَفَرَ.[٣]
٦١٠٠. الأمالي للطوسي عن أنس بن مالك: كُنتُ خادِما لِلنَّبِيِّ ٦ فَكانَ إذا ذَكَرَ عَلِيّا ٧ رَأَيتُ السُّرورَ في وَجهِهِ، إذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن وُلدِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فَجَلَسَ فَذَكَرَ عَليِّا ٧، فَجَعَلَ يَنالُ مِنهُ وجَعَلَ وَجهُ النَّبِيِّ ٦ يَتَغَيَّرُ، فَما لَبِثَ أن دَخَلَ عَلِيٌّ ٧ فَسَلَّمَ فَرَدَّ النَّبِيُّ ٦ عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: عَلِيٌّ وَالحَقُّ مَعا هكَذا و أشارَ بِإصبَعَيهِ لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ. يا عَلِيُّ، حاسِدُك حاسِدي، وحاسِدي حاسِدُ اللّهِ، وحاسِدُ اللّهِ فِي النّارِ.[٤]
٦١٠١. الإمام عليّ ٧: شَكَوتُ إلى رَسولِ اللّهِ ٦ حَسَدَ النّاسِ إيّاي، فَقالَ: أ ما تَرضى أن تَكونَ رابِعَ أربَعَةٍ أوَّلَ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ؟ أنَا و أنتَ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ، و أزواجُنا عَن أيمانِنا
[١] تفسير القرطبي: ج ١٤ ص ٢٤٠، الكشّاف: ج ٣ ص ٢٤٦، أسباب نزول القرآن: ص ٣٧٧ ح ٧١٧ كلاهما نحوه وفيهما« يسمعونه» بدل« يكذبون عليه»، النور المشتعل: ص ١٨٨ ح ٥٢، شواهد التنزيل: ج ٢ ص ١٤١ ح ٧٧٥؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢١٠ وزاد فيه« ويسمعونه» بعد« يؤذونه» والأربعة الأخيرة عن مقاتل بن سليمان.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٦٢٣ ح ١٢٨٧ وزاد فيه عن العرني:
|
إنّي حسدت فزاد اللّه في حسدي |
لا عاش من عاش يوما غير محسودِ |
|
[٣] الأمالي للطوسي: ص ٦٢٣ ح ١٢٨٦، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢١٣؛ كنز العمّال: ج ١١ ص ٦٢٦ ح ٣٣٠٥٠ نقلًا عن ابن مردويه وكلّها عن أنس.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٦٢٤ ح ١٢٨٨، بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ٣٠ ح ٤.