دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٨ - ١/ ٣ حسادت
وطالِبُهم يا رَبِّ بِحَقّي؛ فَإِنَّكَ الحَكَمُ العَدلُ.[١]
٦٠٥٩. عنه ٧ في خُطبَةٍ لَهُ عِندَ خُروجِهِ لِقِتالِ أهلِ البَصرَةِ، وفيها يَذُمُّ الخارِجينَ عَلَيهِ: ما لي ولِقُرَيشٍ! وَاللّهِ لَقَد قاتَلتُهُم كافِرينَ، ولَاقاتِلَنَّهُم مَفتونينَ، وإنّي لَصاحِبُهُم بِالأَمسِ كَما أنَا صاحِبُهُمُ اليَومَ! وَاللّهِ ما تَنقِمُ مِنّا قُرَيشٌ إلّا أنَّ اللّهَ اختارَنا عَلَيهِم، فَأَدخَلناهُم في حَيّزِنا فَكانوا كَما قالَ الأَوَّلُ:
|
أدَمتَ لَعَمري شُربَكَ المَحضَ[٢] |
صابِحا و أكلَكَ بِالزُّبدِ المُقَشَّرَةَ البُجرا[٣] |
|
|
ونَحنُ وهَبناكَ العَلاءَ ولَم تَكُن عَلِيّا |
، وحُطنا حَولَكَ الجُردَ وَالسُّمرا[٤] |
|
٦٠٦٠. شرح نهج البلاغة عن ابن عبّاس مِن كَلامِهِ لِعُثمانَ: فَأَمّا صَرفُ قَومِنا عَنّا الأَمرَ، فَعَن حَسَدٍ قَد وَاللّهِ عَرَفتَهُ، وبَغيٍ قَد وَاللّهِ عَلِمتَهُ، فَاللّهُ بَينَنا وبَينَ قَومِنا.[٥]
١/ ٤
الجَهالةُ
٦٠٦١. الإمام عليّ ٧ مِن كَلامِهِ في شَأنِ الحَكَمَينِ وذَمِّ أهلِ الشّامِ: جُفاةٌ طَغامٌ[٦]، وعَبيدٌ أقزامٌ[٧]، جُمِعوا مِن كُلِّ أوبٍ[٨]، وتُلُقِّطوا مِن كُلِّ شَوبٍ؛ مِمَّن يَنبَغي أن يُفَقَّهَ ويُؤَدَّبَ،
[١] العدد القويّة: ص ١٨٩ ح ١٩، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٠١، الصراط المستقيم: ج ٣ ص ٤٢ نحوه.
[٢] اللبن الخالص بلا رغوة( لسان العرب: ج ٧ ص ٢٢٧« محض»).
[٣] البَجْر والبَجَر: انتفاخ البطن، وبَجِر الرجل بَجَرا: امتلأ بطنه من الماء واللبن( لسان العرب: ج ٤ ص ٤٠« بجر»). والمراد: أنّك أكلت وشربت من لذيذ الطعام حَتّى امتلأت وانتفخت بطنك.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ٣٣، الإرشاد: ج ١ ص ٢٤٨ نحوه.
[٥] شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٩.
[٦] الطَّغام: من لا عقل له ولا معرفة. وقيل: هم أوغاد النّاس و أراذلهم( النهاية: ج ٣ ص ١٢٨« طغم»).
[٧] الأقزام: جمع قَزَم؛ وهو اللئيم الدنيء الَّذي لا غناء عنده( لسان العرب: ج ١٢ ص ٤٧٧« قزم»).
[٨] جاؤوا من كلّ أوبٍ: أي من كلّ طريق ووجه وناحية( لسان العرب: ج ١ ص ٢٢٠« أوب»).