دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - ٣/ ١٥ غلبه حق بر باطل در آخر الزمان
فَقالَ عَلِيٌّ ٧: أمَا وَاللّهِ لَاقتَلَنَّ أنَا وَابنايَ هذانِ، ولَيَبعَثَنَّ اللّهُ رَجُلًا مِن وُلدي في آخِرِ الزَّمانِ يُطالِبُ بِدِمائِنا، ولَيَغيبَنَّ عَنهُم، تَمييزا لِأَهلِ الضَّلالَةِ، حَتّى يَقولَ الجاهِلُ: ما للّهِ في آلِ مُحَمَّدٍ مِن حاجَةٍ.[١]
٥٨٥٨. نهج البلاغة: مِن خُطبَةٍ لَهُ ٧ يومِئُ فيها إلى ذِكرِ المَلاحِمِ: يَعطِفُ الهَوى عَلَى الهُدى إذا عَطَفوا الهُدى عَلَى الهَوى، ويَعطِفُ الرَّأيَ عَلَى القُرآنِ إذا عَطَفُوا القُرآنَ عَلَى الرَّأيِ.
ومنها:
حَتّى تَقومَ الحَربُ بِكُم عَلى ساقٍ بادِيا نَواجِذُها، مَملوءَةً أخلافُها، حُلوا رَضاعُها، عَلقَما عاقِبَتُها. ألا وفي غَدٍ وسَيَأتي غَدٌ بِما لا تَعرِفونَ يَأخُذُ الوالي مِن غَيرِها عُمّالَها عَلى مَساوِئِ أعمالِها، وتُخرِجُ لَهُ الأَرضُ أفاليذَ كَبِدِها، وتُلقي إلَيهِ سِلما مَقاليدَها. فَيُريكُم كَيفَ عَدلُ السّيرَةِ، ويُحيي مَيِّتَ الكِتابِ وَالسُّنَّةِ.[٢]
٥٨٥٩. الإمام عليّ ٧ مِن خُطبَةٍ لَهُ يومِئُ فيها إلَى المَلاحِمِ: فَلا تَستَعجِلوا ما هُوَ كائِنٌ مُرصَدٌ، ولا تَستَبطِئوا ما يَجيءُ بِهِ الغَدُ؛ فَكَم مِن مُستَعجِلٍ بِما إن أدَرَكَهُ وَدَّ أ نَّهُ لَم يُدرِكهُ، وما أقرَبَ اليَومَ مِن تَباشيرِ غَدٍ! يا قَومِ، هذَا إبّانُ ورودِ كُلِّ مَوعودٍ، ودُنُوٍّ مِن طَلعَةِ ما لا تَعرِفونَ. ألا وإنَّ مَن أدرَكَها مِنّا[٣] يَسري فيها بِسِراجٍ مُنيرٍ، ويَحذو فيها عَلى مِثالِ الصّالِحينَ، لِيَحُلّ فيها رِبقا[٤]، ويُعتِقَ فيها رِقّا، ويَصدَعَ شَعبا، ويَشعَبَ
[١] الغيبة للنعماني: ص ١٤١ ح ١ عن فرات بن أحنف، بحار الأنوار: ج ٥١ ص ١١٢ ح ٧.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٣٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٥٤ ح ١٠٢١٠ وفيه صدره؛ ينابيع المودّة: ج ١ ص ٢٠٧ ح ٦ وليس فيه من« حَتّى تقوم» إلى« أعمالها».
[٣] قال ابن أبي الحديد: عنى بقوله:« وإنّ من أدركها منّا»؛ المهديّ عجّل اللّه فرجه( شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ١٢٨).
[٤] الرِّبقَة في الأصل: عُروة في حَبل تجعل في عُنق البهيمة أو يَدِها تُمسِكها، وتجمع الرِّبقة على رِبَق( النهاية: ج ٢ ص ١٩٠« ربق»).