دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٤ - ٤/ ١ پليدزادگى
٦١٤٩. كتاب من لا يحضره الفقيه: كانَ جابرُ بنُ عَبدِ اللّهِ الأَنصارِيُّ يَدورُ في سِكَكِ الأَنصارِ بِالمَدينَةِ وهُوَ يَقولُ: عَلِيٌّ خَيرُ البَشَرِ، فَمَن أبى فَقَد كَفَرَ. يا مَعاشِرَ الأَنصارِ! أدِّبوا أولادَكُم عَلى حُبِّ عَلِيٍّ، فَمَن أبى فَانظُروا في شَأنِ امِّهِ.[١]
٦١٥٠. مروج الذهب: في سَنَةِ سِتٍّ وعِشرينَ ومِئَتَينِ ماتَ أبو دُلَفَ القاسِمُ بنُ عيسَى العِجِليُّ، وكانَ سِيّدَ أهلِهِ، ورَئيسَ عَشيرَتِهِ مِن عِجلٍ وغَيرِها مِن رَبيعَةَ، وكانَ شاعِرا مُجيدا، وشُجاعا بَطَلًا، مُغَنِّيا مُصيبا ....
وذَكَر عيسَى بنُ أبي دُلَفَ أنَّ أخاهُ دُلَفَ وبِهِ كانَ يُكَنّى أبوهُ أبا دُلَفَ كانَ يَنتَقِصُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، ويَضَعُ مِنهُ ومِن شيعَتِهِ، ويَنسُبُهُم إلَى الجَهلِ، و أنَّهُ قالَ يَوما وهُوَ في مَجلِسِ أبيهِ، ولَم يَكُن أبوهُ حاضِرا: إنَّهُم يَزعُمونَ ألّا يَنتَقِصَ عَلِيّا أحَدٌ إلّا كان لِغَيرِ رِشدَةٍ، و أنتُم تَعلَمونَ غَيرَةَ الأَميرِ يَعني أباهُ و أنَّهُ لا يَتَهَيَّأُ الطَّعنُ عَلى أحَدٍ مِن حُرَمِهِ! و أنَا أُبغِضُ عَلِيّا.
قالَ: فَما كانَ بِأَوشَكَ مِن أن خَرَجَ أبو دُلَفَ، فَلَمّا رَأَيناهُ قُمنا لَهُ، فَقالَ: قَد سَمِعتُ ما قالَهُ دُلَفُ، وَالحَديثُ لا يُكذَبُ، وَالخَبَرُ الوارِدُ في هذَا المَعنى لا يَختَلِفُ؛ هُوَ وَاللّهِ لِزِنيَةٍ وحَيضَةٍ! وذلِكَ أنّي كُنتُ عَليلًا فَبَعَثَت إلَيَّ اختي جارِيَةً لَها، كُنتُ بِها مُعجَبا، فَلَم أتَمالَك أن وَقَعتُ عَلَيها وكانَت حائِضا فَعَلِقَت بِهِ، فَلَمّا ظَهَرَ حَملُها وَهَبَتها لي.[٢]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٤٩٣ ح ٤٧٤٤، علل الشرائع: ص ١٤٢ ح ٤، الأمالي للصدوق: ص ١٣٦ ح ١٣٣، رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٣٦ الرقم ٩٣ كلّها عن أبي الزبير المكّي نحوه، إعلام الورى: ج ١ ص ٣١٩ وفيه« بوروا» بدل« أدِّبوا»، الثاقب في المناقب: ص ١٢٤ ح ١٢٣.
[٢] مروج الذهب: ج ٤ ص ٦٢ وراجع وفيات الأعيان: ج ٤ ص ٧٨ والبداية والنهاية: ج ١٠ ص ٢٩٤ وكشف اليقين: ص ٤٧٦ ح ٥٧٣.