دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٦ - ٤/ ٤ محبوبترين فرد خاندان پيامبر نزد ايشان
قُلتُ: نَعَم. فَدَعا لي[١].[٢]
٤/ ٥
أحَبُّ الرِّجالِ إلَى النَّبِيِ
٦٠٢٥. الإصابة عن معاذة الغفاريّة: كُنتُ أنيسا لِرَسولِ اللّهِ ٦، أخرُجُ مَعَهُ فِي الأَسفارِ؛ أقومُ عَلَى المَرضى، واداوِي الجَرحى، فَدَخَلتُ عَلى رَسولِ اللّهِ ٦ بَيتَ عائِشَةَ وعَلِيٌّ رضىاللهعنه خارجٌ مِن عِندِها[٣]، فَسَمِعتُهُ يَقولُ لِعائِشَةَ: إنَّ هذَا أحَبُّ الرِّجالِ إلَيَّ، و أكرَمُهُم عَلَيَّ، فَاعرِفي لي حَقَّهُ، و أكرِمي مَثواهُ.[٤]
٦٠٢٦. المناقب لابن شهر آشوب عن بريدة: سَأَلتُ رَسولَ اللّهِ ٦: أيُّ النِّساءِ أحَبُّ إلَيكَ؟ قالَ: فاطِمَةُ. قُلتُ: مِنَ الرِّجالِ؟ قالَ: زَوجُها.[٥]
[١] من البعيد حضور أسماء بنت عميس زفاف سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ٣؛ لأنّها كانت زوجة جعفر بن أبي طالب ذلِكَ الحين، وقد هاجرت معه إلى الحبشة.
واحتمل البعض أنّ أسماء المذكورة في هذه الروايات هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصاري، وقد وقع التصحيف لشهرة أسماء بنت عميس. وهو احتمال ضعيف؛ لتصريح الرواية باسم أبيها من جانب، ومن جانب آخر صرّحت بعض الروايات بحضور أسماء وفاةَ خديجة، والحال أنّ أسماء بنت يزيد كانت في المدينة وخديجة توفّيت في مكّة.
والاحتمال الآخر هو أنّ الَّتي حضرت زفاف فاطمة ٣ هي سلمى بنت عميس اخت أسماء زوجة حمزة والَّتي كان لها قرابة مع رسول اللّه ٦، وكانت في مكّة حين توفّيت خديجة ٣، وهي ابنة عميس أيضا، ويحتمل قويّا تصحيف« سلمى» ب« أسماء».
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٧٣ ح ٤٧٥٢، المعجم الكبير: ج ٢٤ ص ١٣٦ ح ٣٦٤ و ص ١٣٧ ح ٣٦٥، ذخائر العقبى: ص ٦٨؛ كشف الغمّة: ج ١ ص ٣٦٥ كلّها نحوه.
[٣] كذا في المصدر، وفي بقيّة المصادر:« عنده»، والظاهر أنّه الصواب.
[٤] الإصابة: ج ٨ ص ٣٠٨ الرقم ١١٧٣١، اسد الغابة: ج ٧ ص ٢٥٩ الرقم ٧٢٩٢ وفيه« فاعرفي له» بدل« فاعرفي لي»، ذخائر العقبى: ص ١١٨ وفيه من« فدخلت ...».
[٥] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٣١، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٨ ح ٤٠.