دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٢ - ٥/ ١٣ وليد بن عقبه
|
فَإِن يَكُ قَد ضَلَّ البَعيرُ بِحِملِهِ |
فَلَم يَكُ مَهدِيّا ولا كانَ هادِيا |
|
فَهُو مِن مُبغِضي عَلِيٍّ ٧ و أعدَائِهِ، و أعداءِ النَّبِيِّ ٦؛ لِأَنَّ أباهُ قَتَلَهُ النَّبِيُّ ٦ بِيَدِ عَلِيٍّ صَبرا يَومَ بَدرٍ بِالصَّفراءِ[١].[٢]
٦٢٢٢. شرح نهج البلاغة: إنَّ الوَليدَ بنَ عُقبَةَ بنِ أبي مُعَيطٍ وكانَ يُبغِضُ الأَنصارَ؛ لِأَ نَّهُم أسَروا أباهُ يَومَ بَدرٍ، وضَرَبوا عُنُقَهُ بَينَ يَدَي رَسولِ اللّهِ ٦ قامَ يَشتِمُ الأَنصارَ، وذَكَرَهُم بِالهَجرِ.[٣]
٦٢٢٣. تاريخ دمشق عن عبد اللّه بن مسعود عن رسول اللّه ٦: سَيَلي امورَكُم مِن بَعدي رِجالٌ، يُطفِئونَ السُّنَّةَ، ويعَمَلونَ بِالبِدعَةِ، ويُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عَن مَواقيتِها. فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، فَما تَأمُرُني إن أدرَكتُهُم؟ فَقالَ: سَأَلَنِي ابنُ امِّ عَبدٍ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ حَتّى إنّي لَأَرى بَياضَ إبطَيهِ، فَقالَ: «لا طاعَةَ لِمَن عَصَى اللّهَ» ثَلاثَ مَرّاتٍ، حَسَبتُ.
فَلَمّا كانَ الوَليدُ بنُ عُقبَةَ بِالكوفَةِ أخَّرَ الصَّلاةَ يَوما، فَقامَ ابنُ مَسعودٍ، فَأَقامَ الصَّلاةَ، وصَلّى بِالنّاسِ.[٤]
٦٢٢٤. تاريخ دمشق عن علقمة: كُنّا في جَيشٍ بِالرّومِ، ومَعَنا حُذيفَةُ، وعَلَينَا الوَليدُ، فَشَرِبَ الوَليدُ الخَمرَ، فَأَرَدنا أن نَحُدَّهُ، فَقالَ حُذَيفَةُ: أ تَحُدّونَ أميرَكُم وقَد دَنَوتُم مِن
[١] الصَّفْراء: وادٍ من ناحية المدينة، بينه وبين بدر مرحلة( معجم البلدان: ج ٣ ص ٤١٢).
[٢] الغارات: ج ٢ ص ٥١٨.
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٣٦.
[٤] تاريخ دمشق: ج ٦٣ ص ٢٤٠.