دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠ - ٣/ ٧ پادشاهى معاويه
في سُلطانِهِ الفاسِقُ، ويَجعَلُ المالَ بَينَ أنصارِهِ دُوَلًا، ويَتَّخِذُ عِبادَ اللّهِ خَوَلًا، يَدرُسُ في سُلطانِهِ الحَقُّ، ويَظهَرُ الباطِلُ، ويُلعَنُ الصّالِحونَ، ويَقتُلُ مَن ناواهُ عَلَى الحَقِّ، ويَدينُ مَن والاهُ عَلَى الباطِلِ.[١]
٥٨٢٤. الإمام عليّ ٧: أما إنَّهُ سَيَظهَرُ عَلَيكُم بَعدي رَجُلٌ رَحبُ البُلعومِ، مُندَحِقُ البَطنِ[٢]، يَأكُلُ ما يَجِدُ، ويَطلُبُ ما لا يَجدُ، فَاقتُلوهُ، ولَن تَقتُلوهُ! ألا وِإنَّهُ سَيَأمُرُكُم بِسَبّي وَالبَراءَةِ مِنّي، فَأَمَّا السَّبُّ فَسُبّوني؛ فَإِنَّهُ لي زَكاةٌ، ولَكُم نَجاةٌ، و أمَّا البَراءَةُ فَلا تَتَبَرَّؤوا مِنّي؛ فَإِنّي وُلِدتُ عَلَى الفِطرَةِ، وسَبَقتُ إلَى الإِيمانِ وَالهِجرَةِ.[٣]
٥٨٢٥. الإيضاح عن مِيْنا مولى عبد الرحمن بن عوف: سَمِعَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ ضَوضاةً في عَسكَرِهِ، فَقالَ: ما هذا؟
فَقيلَ: قُتِلَ مُعاوِيَةُ!
فَقالَ: كَلّا ورَبِّ الكَعبَةِ، لا يُقتَلُ حَتّى تَجتَمِعَ الامَّةُ عَلَيهِ.
فَقيلَ لَهُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ فَبِمَ تُقاتِلُهُ؟
قالَ: ألتَمِسُ العُذرَ فيما بَيني وبَينَ اللّهِ.[٤]
٥٨٢٦. الخرائج والجرائح عن عوف بن مروان: إنَّ راكِبا قَدِمَ مِنَ الشّامِ، فَأَفشى فِي الكوفَةِ أنَّ مُعاوِيَةَ ماتَ، فَجيءَ بِالرَّجُلِ إلى عَلِيٍّ ٧ فَقالَ: أنتَ شَهِدتَ مَوتَ مُعاوِيَةَ؟
قالَ: نَعَم، كُنتُ فيمَن دَفَنَهُ.
[١] الاحتجاج: ج ٢ ص ٧٠ ح ١٥٨ عن زيد بن وهب الجهني، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٠ ح ٤ وراجع المناقب للكوفي: ج ٢ ص ١٢٨ ح ٦١٤ و ص ٣١٥ ح ٧٨٧.
[٢] مُندَحِق البطن: أي واسِعُها، كأنّ جوانبها قد بَعُد بعضها من بعض فاتَّسَعَت( النهاية: ج ٢ ص ١٠٥« دحق»).
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ٥٧، إعلام الورى: ج ١ ص ٣٤٠، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٧٢.
[٤] الإيضاح: ص ٤٥٥، الخرائج والجرائح: ج ١ ص ١٩٨ ح ٣٧، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٥٩، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٢٩٨ ح ٢٧.