دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨ - ٥/ ١٢ مغيرة بن شعبه
٦٢٠٧. رسول اللّه ٦: هامانُ هذِهِ الامَّةِ المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ.[١]
٦٢٠٨. الإمام عليّ ٧ لِعَمّارِ بنِ ياسِرٍ وقَد سَمِعَهُ يُراجِعُ المُغيرَةَ بنَ شُعبَةَ كَلاما: دَعهُ يا عَمّارُ؛ فَإِنَّهُ لَم يَأخُذ مِنَ الدّينِ إلّا ما قارَبَهُ مِنَ الدُّنيا، وعَلى عَمدٍ لَبَسَ عَلى نَفسِهِ؛ لِيَجعَلَ الشُّبُهاتِ عاذِرا لِسَقَطاتِهِ.[٢]
٦٢٠٩. الغارات عن جندب بن عبد اللّه: ذُكِرَ المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ عِندَ عَلِيٍّ ٧ وجَدُّهُ مَعَ مُعاوِيَةَ، فَقالَ: ومَا المُغيرَةُ! إنَّما كانَ إسلامُةُ لِفَجرَةٍ وغَدرَةٍ لِمُطمَئِنّينَ إلَيهِ مِن قَومِهِ، فَتَكَ بِهِم ورَكِبَها مِنهُم، فَهَرَبَ، فَأَتَى النَّبِيَّ ٦ كَالعائِذِ بِالإِسلامِ، وَاللّهِ ما رَأى أحَدٌ عَلَيهِ مُنذُ ادَّعى الإِسلامَ خُضوعا ولا خُشوعا.
ألا وإنَّهُ كانَ مِن ثَقيفٍ فَراعِنةٌ قَبلَ يَومِ القِيامَةِ، يُجانِبونَ الحَقَّ، ويُسعِرونَ نيرانَ الحَربِ، ويُوازِرونَ الظّالِمينَ. ألا إنَّ ثَقيفا قَومٌ غُدُرٌ، لا يوفونَ بِعَهدٍ، يُبغِضونَ العَرَبَ كَأَنَّهُم لَيسوا مِنهُم، ولَرُبَّ صالِحٍ قَد كانَ فيهِم؛ مِنهُم عُروَةُ بنُ مَسعودٍ، و أبو عُبَيدِ بنُ مَسعودٍ المُستَشهَدُ بِقُسِّ النّاطِفِ[٣] عَلى شاطِئِ الفُراتِ، وإنَّ الصّالِحَ في ثَقيفٍ لَغَريبٌ.[٤]
٦٢١٠. شرح نهج البلاغة عن أبي جعفر الإسكافي: إنَّ مُعاوِيَةَ وَضَعَ قَوما مِنَ الصَّحابَةِ وقَوما مِنَ التّابِعينَ عَلى رِوايَةِ أخبارٍ قَبيحَةٍ في عَلِيٍّ ٧، تَقتَضِي الطَّعنَ فيهِ، وَالبَراءَةَ مِنهُ، وجَعَلَ لَهُم عَلى ذلِكَ جُعلًا يُرغَبُ في مِثلِهِ، فَاختَلَقوا ما أرضاهُ؛ مِنهُم: أبو هُرَيرَةَ،
[١] الإيضاح: ص ٦٦ عن أبي ذرّ.
[٢] نهج البلاغة: الحكمة ٤٠٥.
[٣] قُسّ الناطف: موضع قرب الكوفة على شاطئ الفرات، كانت عنده وقعة بين الفرس وبين المسلمين وذلِكَ في خلافة عمر، قُتل فيه أبو عبيد بن مسعود الثقفي( تاج العروس: ج ٨ ص ٤١٥« قسس»).
[٤] الغارات: ج ٢ ص ٥١٦؛ شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٨٠.