دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٨ - ٤/ ١١ داستان كفش و مار سياه
أحَدَ خُفَّيهِ، ثُمَّ أهوى إلَى الآخَرِ لِيَأخُذَهُ، فَانقَضَّ عُقابٌ مِنَ السَّماءِ فَحَلَّقَ بِهِ، ثُمَّ ألقاهُ، فَسَقَطَ مِنهُ أسوَدُ[١] وَانسابَ فَدَخَلَ جُحرا، فَلَبِسَ عَلِيٌّ رضىاللهعنه الخُفَّ.
قالَ: ولَم يَكُن قالَ في ذلِكَ شَيئا، فَفَكَّرَ هُنَيهَةً، ثُمَّ قالَ:
|
ألا يا قَومُ لَلعَجَبُ العُجابُ |
لِخُفِّ أبِي الحُسَينِ ولِلحُبابِ[٢] |
|
|
أتى خُفّا لَهُ وَانسابَ فيهِ |
لِيَنهَشَ رِجلَهُ مِنهُ بِنابٍ |
|
|
فَخَرَّ مِنَ السَّماءِ لَهُ عُقابٌ |
مِنَ العُقبانِ أو شِبهُ العُقابِ |
|
|
فَطارَ بِهِ فَحَلَّق ثُمَّ أهوى |
بِهِ لِلأَرضِ مِن دونِ السَّحابِ |
|
|
إلى جُحرٍ لَهُ فَانسابَ فيهِ |
بَعيدِ القَعر لَم يُرتَج[٣] بِبابِ |
|
|
كَريهُ الوَجهِ أسودُ ذو بَصيصٍ |
حَديدُ النّابِ أزرَقُ ذو لُعابِ |
|
|
ودوفِعَ عَن أبي حَسَنٍ عَلِيٍ |
نَقيعُ سِمامِهِ بَعدَ انسِيابِ[٤] |
|
٤/ ١٢
الإِخبارُ بِالاسمِ الحَقيقِيِ
٥٨٨٢. شرح نهج البلاغة عن أحمد بن الحسن الميثمي: كانَ ميثَمٌ التَّمّارُ مَولى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧
[١] الأسوَدُ: أخبث الحيّات و أعظمُها و أنكاها، وهي من الصفة الغالبة حتّى استُعمِلَ استعمالَ الأسماء وجُمعَ جمعَها( لسان العرب: ج ٣ ص ٢٢٦« سود»).
[٢] الحُباب: الحَيَّة( النهاية: ج ١ ص ٣٢٦« حبب»).
[٣] رَتَجَ الباب: أغلقَهُ، كأرتَجَهُ: أوثقَ إغلاقه. وبابٌ مُرتَج( تاج العروس: ج ٣ ص ٣٧٩« رتج»).
[٤] الأغاني: ج ٧ ص ٢٧٦ وراجع المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٣٠٧.