دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢ - ٥/ ٢ بسر بن ارطات
أغار علَى المدينة ومكّة واليمن بعد صفّين بأمر معاوية، وآذى شيعة الإمام ٧[١]، وقتل خلقا كثيرا، فيهم طفلان لعبيد اللّه بن العبّاس[٢]، و أفرط في قبائحه إفراطا لا يوصف.
كما أنّه خرّب دُور أصحاب الإمام ٧ في المدينة[٣]، و أسر النساء المسلمات في اليمن وباعهنّ[٤].
وقد دعا عليه الإمام ٧[٥]، فجُنَّ على أثر ذلِكَ[٦]. ثمّ هلك حوالي سنة (٧٠ ه).[٧]
٦١٧٩. الاستيعاب: كانَ بُسرُ بنُ أرطاةَ مِنَ الأَبطالِ الطُّغاةِ، وكانَ مَعَ مُعاوِيَةَ بِصفّينَ، فَأَمَرَهُ أن يَلقى عَلِيّا فِي القِتالِ، وقالَ لَهُ: سَمِعتُكُ تَتَمَنّى لِقاءَهُ؛ فَلَو أظفَرَكَ اللّهُ بِهِ وصَرَعتَهُ حَصَلتَ عَلى دُنيا وآخِرَةٍ. ولَم يَزَل بِهِ يُشَجِّعُهُ ويُمَنّيهِ حَتّى رَآهُ فَقَصَدَهُ فِي الحَربِ، فَالتَقَيا فَصَرَعَهُ عَلِيٌّ رِضوانُ اللّه عَلَيهِ، وعَرَضَ لَهُ مَعَهُ مِثلَ ما عَرَضَ فيما ذَكَروا
[١] أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢١١، شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٣؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٩٧، الغارات: ج ٢ ص ٥٩٨.
[٢] أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢١٣، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٤٠، تاريخ دمشق: ج ١٠ ص ١٥١ ١٥٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٣١، اسد الغابة: ج ١ ص ٣٧٥ الرقم ٤٠٦، الاستيعاب: ج ١ ص ٢٤٤ الرقم ١٧٥، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٢٣؛ الأمالي للمفيد: ص ٣٠٦ ح ٤، الأمالي للطوسي: ص ٧٧ ح ١١١، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٩٨، الغارات: ج ٢ ص ٦١٤.
[٣] أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢١٢، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٣٩، تاريخ دمشق: ج ١٠ ص ١٥١، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٣٠، الفتوح: ج ٤ ص ٢٣٢، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٢٢؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٩٨.
[٤] سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٤١٠ الرقم ٦٥، اسد الغابة: ج ١ ص ٣٧٥ الرقم ٤٠٦، الاستيعاب: ج ١ ص ٢٤٣ الرقم ١٧٥.
[٥] الغارات: ج ٢ ص ٦٤٠؛ شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٧٩ و ج ١٥ ص ٩٨.
[٦] مروج الذهب: ج ٣ ص ١٧٢، تاريخ بغداد: ج ١ ص ٢١١ الرقم ٤٩، اسد الغابة: ج ١ ص ٣٧٥ الرقم ٤٠٦؛ الغارات: ج ٢ ص ٦٤٠. راجع: ج ١١ ص ٥٩٢( استجابة دعائه على بسر بن أرطاة).
[٧] سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٤١١ الرقم ٦٥.