دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٠ - ٣/ ٢ ايمان
ولا يُحِبُّكَ مُنافِقٌ.[١]
٥٩٩٦. عنه ٧: لَو ضَرَبتُ خَياشيمَ المُؤمِنِ بِالسَّيفِ ما أبغَضَني، ولَو نَثَرتُ عَلَى المُنافِقِ ذَهَبا وفِضَّةً ما أحَبَّني؛ إنَّ اللّهَ أخَذَ ميثاقَ المُؤمِنينَ بِحُبّي، وميثاقَ المُنافِقين بِبُغضي، فَلا يُبِغضُني مُؤمِنٌ، ولا يُحِبُّني مُنافِقٌ أبَدا.[٢]
٥٩٩٧. عنه ٧: وَاللّهِ لَو ضَرَبتُ خَيشومَ مُحِبّينا بِالسَّيفِ ما أبغَضونا، ووَاللّهِ لَو أدنَيتُ إلى مُبغِضينا وحَثَوتُ[٣] لَهُم مِنَ المالِ ما أحَبّونا.[٤]
راجع: ص ٣٦٦ (النفاق).
٣/ ٣
التَّقوى
٥٩٩٨. الإمام عليّ ٧: لَقَد كانَ حَبيبي رَسولُ اللّهِ ٦ كَثيرا ما يَقولُ لي: يا عَلِيُّ حُبُّكَ تَقوى وإيمانٌ، وبُغضُكَ كُفرٌ ونِفاقٌ.[٥]
٥٩٩٩. رسول اللّه ٦ لِعَلِيٍّ ٧: لا يُحِبُّكَ إلّا مُؤمِنٌ تَقِيٌّ، ولا يُبغِضُكَ إلّا فاجِرٌ رَدِيٌّ.[٦]
[١] نهج البلاغة: الحكمة ٤٥، بشارة المصطفى: ص ١٠٧ عن سويد بن غفلة نحوه، روضة الواعظين: ص ٣٢٣، إعلام الورى: ج ١ ص ٣٧١ وراجع الغارات: ج ٢ ص ٥٢٠ وشرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٨٣.
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٨٣ عن أبي الطفيل.
[٣] حثا الرجل التراب يَحثوه: إذا أهاله بيده، وبعضهم يقول: قبضه بيده ثمّ رماه( مجمع البحرين: ج ١ ص ٣٥٩« حثا»).
[٤] الكافي: ج ٨ ص ٢٦٨ ح ٣٩٦ عن أبي يحيى كوكب الدم، تفسير فرات: ص ٤٨٢ ح ٦٢٨ كلاهما عن الإمام الصادق ٧ وفيه« حبوتُ» بدل« حثوتُ».
[٥] الأمالي للصدوق: ص ٧٧ ح ٤٤، بشارة المصطفى: ص ١٥٦، روضة الواعظين: ص ١٢٥ كلّها عن الأصبغ بن نباتة، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢٠٦ من دون إسنادٍ إلى المعصوم.
[٦] المناقب للخوارزمي: ص ٣٢٦ ح ٣٣٦ عن زرّ بن حبيش؛ الخصال: ص ٥٧٧ ح ١ عن مكحول وكلاهما عن الإمام عليّ ٧ وفيه« منافق كافر» بدل« فاجر ردي»، بشارة المصطفى: ص ٩٥ عن ابن مسعود، عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٨٥ ح ٩٥ وفيهما« منافق شقي» بدل« فاجرٌ ردي».