دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠ - ٤/ ١ خداوند و پيامبرش
٦٠١٠. عنه ٦ حينَ قَدِمَ عَلَيهِ وَفدُ أهلِ الطّائِفِ: يا أهلَ الطّائِفِ، وَاللّهِ لَتُقيمُنَّ الصَّلاةَ ولَتُؤتُنَّ الزَّكاةَ أو لَأَبعَثَنَّ إلَيكُم رَجُلًا كَنَفسي، يُحِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ، ويُحِبُّهُ اللّهُ ورَسولُهُ، يَقصَعُكُم[١] بِالسَّيفِ.
فَتَطاوَلَ لَها أصحابُ رَسولِ اللّهِ ٦، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ٧ فَأَشالَها، ثُمَّ قالَ: هُوَ هذَا. قالَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ: ما رَأَينا كَاليَومِ فِي الفَضلِ قَطُّ.[٢]
٦٠١١. تاريخ بغداد عن عبد اللّه بن العبّاس: كُنتُ أنا و أبِيَ العَبّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ جالِسَينِ عِندَ رَسولِ اللّهِ ٦، إذ دَخَلَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فَسَلَّمَ، فَرَدَّ عَلَيهِ رَسولُ اللّهِ ٦، وبَشَّ بِهِ، وقامَ إلَيهِ، وَاعتَنَقَهُ، وقَبَّلَ بَينَ عَينَيهِ، و أجلَسَهُ عَن يَمينِهِ.
فَقالَ العَبّاسُ: يا رَسولَ اللّهِ، أ تُحِبُّ هذَا؟ فَقالَ النَّبِيُّ ٦: يا عَمَّ رَسولِ اللّهِ، وَاللّهِ! لَلّهُ أشَدُّ حُبّا لَهُ مِنّي، إنَّ اللّهَ جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ في صُلبِهِ، وجَعَلَ ذُرِّيَّتي في صُلبِ هذَا.[٣]
٦٠١٢. المحاسن والمساوئ عن ابن عبّاس: إنَّ رَسولَاللّهِ ٦ كانَ عِندَ امِّ سَلَمَةَ بِنتِ أبي امَيَّةَ، إذ أقبَلَ عَلِيٌّ ٧ يُريدُ الدُّخولَ عَلَى النَّبِيِّ ٦، فَنَقَرَ[٤] نَقرا خَفِيّا، فَعَرَفَ رَسولُ اللّهِ ٦ نَقرَهُ، فَقالَ: ... قومي يا امَّ سَلَمَةَ، فَإِنَّ بِالبابِ رَجُلًا .... يُحِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ، ويُحِبُّهُ اللّهُ ورَسولُهُ.[٥]
[١] قَصَعَ الغلامَ قصعا: ضربه ببُسط كفّه على رأسه( لسان العرب: ج ٨ ص ٢٧٥« قصع»).
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٥٧٩ ح ١١٩٦ عن أبي ذرّ وراجع تحف العقول: ص ٤٥٩.
[٣] تاريخ بغداد: ج ١ ص ٣١٦ الرقم ٢٠٦، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٥٩ ح ٨٧٨٩، ذخائر العقبى: ص ١٢٤، فرائد السمطين: ج ١ ص ٣٢٤ ح ٢٥٢، ينابيع المودّة: ج ٢ ص ١٥١ ح ٤٢٠ نحوه وليس فيه من« إنّ اللّه جعل ذريّة ...»؛ كشف الغمّة: ج ١ ص ٩٤ وراجع مروج الذهب: ج ٣ ص ٦.
[٤] نَقَرَه: ضربه( لسان العرب: ج ٥ ص ٢٢٧« نقر»).
[٥] المحاسن والمساوئ: ص ٤٤، المناقب للخوارزمي: ص ٨٦ ح ٧٧ عن عبد اللّه و ص ٣٤٤ ح ٣٦٤ عن سلمان؛ علل الشرائع: ص ٦٥ ح ٣، اليقين: ص ٤١٤ ح ١٥٤ عن الإمام عليّ ٧، شرح الأخبار: ج ٢ ص ١٩٩ ح ٥٣١ كلّها نحوه وراجع ج ١ ص ٢٠٦ ح ١٠٧.