دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٠ - ٥/ ١٢ مغيرة بن شعبه
وعَمرُو بنُ العاصِ، وَالمُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ، ومِنَ التّابِعينَ: عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ.[١]
٦٢١١. شرح نهج البلاغة عن أبي جعفر الإسكافي: كانَ المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ يَلعَنُ عَلِيّا ٧ لَعنا صَريحا عَلى مِنبَرِ الكوفَةِ، وكان بَلَغَهُ عَن عَلِيٍّ ٧ في أيّامِ عُمَرَ أنّهُ قالَ: لَئِن رَأَيتُ المُغيرَةَ لَأَرجُمَنَّهُ بِأَحجارِهِ يَعني واقِعَةَ الزِّنا بِالمَرأَةِ الَّتي شَهِدَ عَلَيهِ فيها أبو بَكرَةَ، ونَكَلَ زِيادٌ عَنِ الشَّهادَةِ، فَكانَ يُبغِضُهُ لِذاكَ ولِغَيرِهِ مِن أحوالٍ اجتَمَعَت في نَفسِهِ ....
وكانَ المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ صاحِبَ دُنيا؛ يَبيعُ دينَهُ بِالقَليلِ النَّزرِ مِنها، ويُرضي مُعاوِيَةَ بِذِكرِ عَليِّ بن أبي طالِبٍ ٧؛ قالَ يَوما في مَجلِسِ مُعاوِيَةَ: إنَّ عَلِيّا لَم يُنكِحهُ رَسولُ اللّهِ ابنَتَهُ حُبّا، ولكِنَّهُ أرادَ أن يُكافِئَ بِذلِكَ إحسانَ أبي طالِبٍ إلَيهِ. قالَ: وقَد صَحَّ عِندَنا أنَّ المُغيرَةَ لَعَنَهُ عَلى مِنبَرِ العِراقِ مَرّاتٍ لا تُحصى.[٢]
٦٢١٢. شرح نهج البلاغة: إنّ المُغيرَةَ كانَ أزنَى النّاسِ فِي الجاهِلِيَّةِ، فَلَمّا دَخَلَ فِي الإِسلامِ قَيَّدَهُ الإِسلامُ، وبَقِيَت عِندَهُ مِنهُ بَقِيَّةٌ ظَهَرَت في أيّامِ وِلايَتِهِ البَصرَةَ.[٣]
٦٢١٣. الإصابة عن المغيرة بن شعبة: أنَا أوَّلُ مَن رَشا فِي الإِسلامِ، جِئتُ إلى يَرفَأَ حاجِبِ عُمَرَ وكُنتُ اجالِسَهُ، فَقُلتُ لَهُ: خُذ هذِهِ العِمامَةَ فَالبَسها، فَإِنَّ عِندي اختَها. فَكانَ يَأنَسُ بي ويَأذَنُ لي أن أجلِسَ مِن داخِلِ البابِ، فَكُنتُ آتي فَأَجلِسَ فِي القائِلَةِ[٤]، فَيَمرُّ المارُّ فَيَقولُ: إنَّ لِلمُغيرَةِ عِندَ عُمَرَ مَنزِلَةً؛ إنَّهُ لَيَدخُلُ عَلَيهِ في ساعَةٍ لا يَدخُلُ فيها أحَدٌ.[٥]
٦٢١٤. شرح نهج البلاغة: كانَ المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ يُبغِضُ عَلِيّا ٧ مُنذُ أيّامِ رَسولِ اللّهِ ٦، وتَأَكَّدَت
[١] شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٦٣.
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٦٩ و ٧٠.
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ١٢ ص ٢٣٩.
[٤] القائلة: الظهيرة( لسان العرب: ج ١١ ص ٥٧٧« قيل»).
[٥] الإصابة: ج ٦ ص ١٥٧ الرقم ٨١٩٧.