دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦ - ٣/ ٤ نيكبختى
لِقَرابَتي مِنهُم، وإنَّما أنَا رَسولُ اللّهِ، «وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ»[١]، ألا إنَّ هذَا جَبرائيلُ يُخبِرُني عَن رَبّي عَزَّ وجَلَّ أنَّ السَّعيدَ حَقَّ السَّعيدِ مَن أحَبَّ عَلِيّا في حَياتِهِ أو بَعدَ وَفاتِهِ، و أنَّ الشَّقِيَّ حَقَّ الشَّقِيِّ مَن أبغَضَ عَليِّا في حَياتِهِ أو بَعدَ وَفاتِهِ.[٢]
راجع: ص ٣٧٤ (الشقاء).
٣/ ٥
الصّيتُ السَّماوِيُ
٦٠٠٧. رسول اللّه ٦: يا عَلِيُّ، طوبى لِمَن أحَبَّكَ وصَدَّقَ بِكَ، ووَيلٌ لِمَن أبغَضَكَ وكَذَّبَ بِكَ. مُحِبّوكَ مَعروفونَ فِي السَّماءِ السّابِعَةِ، وَالأَرضِ السّابِعَةِ السُّفلى، وما بَينَ ذلِكَ، هُم أهلُ الدّينِ وَالوَرَعِ وَالسَّمتِ[٣] الحَسَنِ، وَالتَّواضُعِ للّهِ عَزَّوجَلَّ، خاشِعَةٌ أبصارُهُم، وَجِلَةٌ قُلوبُهُم لِذِكرِ اللّهِ عَزَّوجَلَّ، وقَد عَرَفوا حَقَّ وَلايَتِكَ، و ألسِنَتُهُم ناطِقَةٌ بِفَضلِكَ، و أعيُنُهُم ساكِبَةٌ تَحَنُّنا عَلَيكَ وعَلَى الأَئِمَّةِ مِن وُلدِكَ، يَدينونَ اللّهَ بِما أمَرَهُم بِهِ في كِتابِهِ، وجاءَهُم بِهِ البُرهانُ مِن سُنَّةِ نَبِيِّهِ، عامِلونَ بِما يَأمُرُهُم بِهِ اولُو الأَمرِ مِنهُم، مُتَواصِلونَ غَيرُ مُتَقاطِعينَ، مُتحَابّونَ غَيرُ مُتَباغِضينَ، إنَّ المَلائِكَةَ لَتُصَلّي عَلَيهِم، وتُؤَمِّنُ عَلى دُعائِهِم، وتَستَغِفرُ لِلمُذنِبِ مِنهُم، وتَشهَدُ حَضرَتَهُ، وتَستَوحِشُ لِفَقدِهِ، إلى يَومِ القِيامَةِ[٤].
[١] المائدة: ٩٩.
[٢] شرح الأخبار: ج ١ ص ٢٠٩ ح ١٧٧، المناقب للكوفي: ج ١ ص ٢٠٧ ح ١٢٧ وفيه« حياتي وبعد وفاتي» بدل« حياته أو بعد وفاته» في كلا الموضعين.
[٣] السَّمْت: عبارة عن الحالة الَّتي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار وحُسن السيرة والطريقة واستقامة المنظر والهيئة( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٧٥« سمت»).
[٤] عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٢٦١ ح ٢١؛ فرائد السمطين: ج ١ ص ٣١٠ ح ٢٤٨ وفيه« اليقين» بدل« الدين» وكلاهما عن عليّ بن مهدي الرقي عن الإمام الرضا عن آبائه :.