دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٠ - ٨/ ١ ٧ حسن بصرى
٨/ ١ ٨
زَيدُ بنُ أرقَمَ
٦٢٩٥. مسند ابن حنبل عن قطبة بن مالك: سَبَّ أميرٌ مِنَ الامَراءِ عَليِّا رَضِيَ اللّهُ تَعالى عَنهُ، فَقامَ زَيدُ بن أرقَمَ فَقالَ: أما أن قَد عَلِمت أنَّ رَسول اللّهِ ٦ نَهى عَن سَبِّ المَوتى، فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيّا وقَد ماتَ؟[١]
٨/ ١ ٩
سَعدُ بنُ أبي وَقّاصٍ
٦٢٩٦. صحيح مسلم عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص عن أبيه: أمَرَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ سَعدا فَقالَ: ما مَنَعَكَ أن تَسُبَّ أبا التُّراب؟ فَقالَ: أما ما ذَكَرتُ ثَلاثا قالَهُنَّ لَهُ رَسولُ اللّهِ ٦ فَلَن أسُبَّهُ؛ لأن تَكونَ لي واحِدَةٌ مِنهُنَّ أحَبُّ إلَيَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ.
سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ لَهُ، خَلَّفَهُ في بَعضِ مَغازيهِ، فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ: يا رَسولُ اللّهِ، خَلَّفتَني مَعَ النِّساءِ وَالصِّبيانِ؟ فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ ٦: «أما تَرضى أن تَكونَ مِنّي بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى إلّا أنَّهُ لا نُبُوَّةَ بَعدي».
وسَمِعتُهُ يَقولُ يَومَ خَيبَرَ: «لُاعطِيَنَّ الرّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ، ويُحِبُّهُ اللّهُ ورَسولُهُ». قالَ: فَتَطاوَلنا لَها، فَقالَ: «ادعوا لي عَليِّا». فاتِيَ بِه أرمَدَ، فَبَصَقَ في عَينِهِ وَدَفَعَ الرّايَةَ إلَيهِ، فَفَتَحَ اللّهُ عَلَيهِ.
ولَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةَ: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ»[٢] دَعا رَسولُ اللّهِ ٦ عَلِيّا
[١] مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٨٥ ح ١٩٣٣٤، المعجم الكبير: ج ٥ ص ١٦٨ ح ٤٩٧٣ و ح ٤٩٧٥ عن زياد بن علاقة و ح ٤٩٧٤ كلاهما نحوه، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٥٤١ ح ١٤١٩ كلاهما عن زياد بن علاقة عن عمّه وفيهما« المغيرة بن شعبة» بدل« أمير من الامراء»، تعجيل المنفعة: ص ٥١٨ ح ١٢٣٠.
[٢] آل عمران: ٦١.