دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨ - ٣/ ١١ پادشاهى بنى عباس و نابودى آن
مِنهُم يَشرُدُ[١] المُلكُ مِنهُ شُرودَ المُنفَتقِ، ويَعضُدُهُ الهَزرَةُ[٢] المُتَفَيهِقُ[٣]، لَكَأَنّي أراهُ عَلى جِسرِ الزَّوراءِ قَتيلًا «ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ»[٤].[٥]
٥٨٤٤. عنه ٧: كَأَنّي أرى رِجُلًا مِن بَني عَبّاسٍ يُنحَرُ كَما يُنحَرُ الإِبِلُ، ولا يَقدِرُ أن يَدفَعَ عَن نَفسِهِ، وَيلٌ لَهُ ثُمَّ وَيلٌ لَهُ! ما أذَلَّهُ لَمّا وَلّى عَن أمرِ رَبِّهِ، و أقبَلَ إلَى الدُّنيا الدَّنِيَّةِ! إلى أن قالَ: لَو شِئتُ عَن أسمائِهِم وكُناهُم ومَواضِع قَتلِهِم لَأَخبَرتُ.[٦]
٥٨٤٥. عنه ٧: إنَّ مُلكَ وُلدِ بَنِي العَبّاسِ مِن خُراسانَ يُقبِلُ، ومِن خُراسانَ يَذهَبُ.[٧]
٣/ ١٢
فِتنَةُ القَرامِطَةِ[٨]
قال ابن أبي الحديد في شرح الخطبة ١٧٦ من نهج البلاغة: «... وَاللّهِ لَو شِئتُ
[١] و أمّا الثاني والعشرون منهم: فهو المكتفي باللّه، لكن لمّا كان أيّام ملكه قليلة احتمل العلّامة المجلسي الخطأ للناسخ أو السهو للراوي، وكون المذكور إمّا القادر باللّه أو القائم بأمر اللّه، والأوّل عمّر ستّا وثمانين سنة، ومدّة خلافته إحدى و أربعون، والثاني عمّر ستّا وسبعين سنة، ومدّة خلافته أربع و أربعون، واستظهر كون السادس والعشرين: المستعصم، مع كونه السابع والثلاثين من ملوكهم، ووجه المراد بأنّهم بهذه العدّة من عظمائهم أو في هذه الطبقات من أولاد العبّاس( راجع تمام الكلام في بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٣٢٣).
[٢] رجلٌ هِزْر: مغبون أحمق يطمع به( لسان العرب: ج ٥ ص ٢٦٣« هزر»).
[٣] المُتفيهق: الذي يتوسّع في كلامه ويفهق به فمه( لسان العرب: ج ١٠ ص ٣١٤« فهق»).
[٤] الحجّ: ١٠.
[٥] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٧٦، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٣٢٢ ح ٤٥.
[٦] إحقاق الحقّ: ج ٨ ص ١٦٨.
[٧] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٧٥، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٣٢٠ ح ٤٤.
[٨] يرجع مذهب القرامطة إلى كبيرهم الحسن بن بهرام الجنابي، أبو سعيد، كان دقّاقا من أهل جنابة بفارس، ونفي فيها فأقام في البحرين تاجرا، وجعل يدعو العرب إلى نحلتهم فعظم أمره؛ فحاربه الخليفة مظفّر الحسن، وصافاه المقتدر العبّاسي؛ وكان أصحابه يسمّونه السيّد. استولى على هجر والأحساء والقطيف وسائر بلاد البحرين؛ وكان شجاعا؛ داهية، قتله خادم له صقلبي في الحمّام بهجر، سنة( ٣٠١ ه)( شرح نهج البلاغة: ج ١٠ ص ١٣ الهامش).