دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢ - ٣/ ٦ پادشاهى بنى اميه و نابودى آن
كَما تَذوبُ الأَليَةُ عَلَى النّارِ، مَن ماتَ مِنهُم ماتَ ضالّاً، وإلَى اللّهِ عَزَّ وجَلَّ يُفضي مِنهُم مَن دَرَجَ، ويَتوبُ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ علَى مَن تابَ، ولَعَلَّ اللّهَ يجَمَعُ شيعَتي بَعدَ التَّشَتُّتِ لِشَرِّ يَومٍ لهؤُلاءِ.[١]
٥٨١٠. عنه ٧ يُشيرُ إلى ظُلمِ بَني امَيَّةَ: وَاللّهِ لا يَزالونَ حَتّى لا يَدَعوا للّهِ مُحَرَّما إلَا استَحَلّوهُ، ولا عَقدا إلّا حَلّوهُ، وحَتّى لا يَبقى بَيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلّا دَخَلَهُ ظُلمُهُم ونَبا بِهِ سوءُ رَعيِهِم، وحَتّى يَقومَ الباكِيانِ يَبكِيانِ: باكٍ يَبكي لِدينِهِ، وباكٍ يَبكي لِدُنياهُ، وحَتّى تَكونَ نُصرَةُ أحَدِكُم مِن أحَدِهِم كَنُصرَةِ العَبدِ مِن سَيِّدِهِ، إذا شَهِدَ أطاعَهُ، وإذا غابَ اغتابَهُ، وحَتّى يَكونَ أعظَمَكُم فيها عَناءً، أحسَنُكُم بِاللّهِ ظَنّا، فَإِن أتاكُمُ اللّهُ بِعافِيَةٍ فَاقبَلوا، وإن ابتُليتُم فَاصبِروا، فَإِنَّ العاقِبَةَ لِلمُتَّقينَ.[٢]
٥٨١١. عنه ٧: ألا إنَّ أخوَفَ الفِتَنِ عِندي عَلَيكُم فِتنَةُ بَني امَيَّةَ؛ إنَّها فِتنَةٌ عَمياءُ مُظلِمَةٌ.[٣]
٥٨١٢. عنه ٧: ألا وإنَّ أخوَفَ الفِتَنِ عِندي عَلَيكُم فِتنَةُ بَني امَيَّةَ، فَإِنَّها فِتنَةٌ عَمياءُ مُظلِمَةٌ: عَمَّت خُطَّتُها، وخَصَّت بَلِيَّتُها، و أصابَ البَلاءُ مَن أبصَرَ فيها، و أخَطأَ البَلاءُ مَن عَمِيَ عَنها. وَايمُ اللّهِ، لَتَجِدُنَّ بَني امَيَّةَ لَكُم أربابَ سوءٍ بَعدي، كَالنّابِ الضَّروسِ؛ تَعذِمُ[٤] بِفيها، وتَخبِطُ بِيَدِها، وتَزبِنُ بِرِجلِها، وتَمنَعُ دَرَّها، لا يَزالونَ بِكُم حَتّى لا يَتُركوا مِنكُم إلّا نافِعا لَهُم، أو غَيرَ ضائِرٍ بِهِم.
[١] الكافي: ج ٨ ص ٦٤ ح ٢٢، الإرشاد: ج ١ ص ٢٩٣ نحوه وكلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق ٧، نهج البلاغة: الخطبة ١٦٦ نحوه، بحار الأنوار: ج ٣١ ص ٥٥٥ ح ٥٢ و ج ٥١ ص ١٢٣ ح ٢٤.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٩٨.
[٣] الغارات: ج ١ ص ١٠ عن ابن أبي ليلى، شرح الأخبار: ج ٢ ص ٤٠ ح ٤١٠ و ص ٢٨٧ ح ٦٠١، كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٧١٤ ح ١٧ وفيه« إنّها فتنة عمياء صمّاء مطبقة مظلمة»؛ الفتن: ج ١ ص ١٩٥ ح ٥٢٩ عن ذرّ بن حبيش.
[٤] العَذم: العَضّ( النهاية: ج ٣ ص ٢٠٠« عذم»).