دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٤ - ٣/ ٤ نيكبختى
٦٠٠٤. الأمالي للطوسي عن أبي الحمراء خادم رسول اللّه ٦: خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللّهِ ٦ يَومَ عَرَفَةَ وهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ ٧، فَقالَ: يا مَعشَرَ الخَلائِقِ، إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى باهى بِكُم في هذَا اليَومِ لِيَغفِرَ لَكُم عامَّةً. ثُمَّ التَفَتَ إلى عَلِيٍّ ٧ وقالَ لَهُ: وغَفَرَ لَكَ يا عَلِيُّ خاصَّةً.
ثُمَّ قالَ لَهُ: يا عَلِيُّ، ادنُ مِنّي، فَدَنا مِنهُ، فَقالَ: إنَّ السَّعيدَ حَقَّ السَّعيدِ مَن أحَبَّكَ و أطاعَكَ، وإنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَن عاداكَ و أبغَضَكَ ونَصَبَ لَكَ.[١]
٦٠٠٥. الأمالي للمفيد عن سلمان الفارسي: خَرَجَ رَسولُ اللّهِ ٦ يَومَ عَرَفَةَ فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ، إنَّ اللّهَ باهى بِكُم في هذَا اليَومِ لِيَغفِرَ لَكُم عامَّةً، ويَغفِرَ لِعَلِيٍّ خاصَّةً. ثُمَّ قالَ: ادنُ مِنّي يا عَلِيُّ. فَدَنا مِنهُ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ، ثُمَّ قالَ:
إنَّ السَّعيدَ كُلَّ السَّعيدِ حَقَّ السَّعيدِ مَن أطاعَكَ وتَوَلّاكَ مِن بَعدي، وإنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ حَقَّ الشَّقِيِّ مَن عَصاكَ ونَصَبَ لَكَ عَداوَةً مِن بَعدي.[٢]
٦٠٠٦. شرح الأخبار عن أبي أيّوب الأنصاري: خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللّهِ ٦ يَومَ عَرَفَةَ، فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ، إنَّ اللّهَ عَزَّ وجَلَّ باهى بِكُم في هذَا اليَومِ، فَغَفَرَ لَكُم عامَّةً، ولِعَلِيٍّ خاصَّةً؛ فَأَمَّا العامَّةُ مِنكُم فَمَن لَم يُحدِث بَعدي حَدَثا، وهُوَ قَولُ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ: «فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ»[٣]، و أمَّا الخاصَّةُ: فَطاعَةُ عَلِيٍّ طاعَتي؛ فَمَن عَصاهُ فَقَد عَصاني.
ثُمَّ قالَ: قُمِ يا عَلِيُّ. فَقامَ، فَوَضَعَ رَسولُ اللّهِ ٦ كَفَّهُ في كَفَّهِ، ثُمَّ قالَ: أيُّها النّاسُ، إنّي رَسولُ اللّهِ إلَيكُم جَميعا؛ فَطاعَتي مَفروضَةٌ، وإنّي غَيرُ خائِفٍ[٤] لقومي، ولا مُحابٍ
[١] الأمالي للطوسي: ص ٤٢٦ ح ٩٥٣، الأمالي للصدوق: ص ٤٦٥ ح ٦٢١، بشارة المصطفى: ص ٦٠.
[٢] الأمالي للمفيد: ص ١٦١ ح ٣، بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٢٦٥ ح ٣٧.
[٣] الفتح: ١٠.
[٤] كذا في المصدر، والظاهر أنّ الصواب:« غيرُ حائفٍ»؛ أي غيرُ ظالمٍ، قال ابن الأثير: الحَيف: الجَور والظُّلم( النهاية: ج ١ ص ٤٦٩« حيف»).