دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٦ - ٥/ ٧ ضحاك بن قيس
لَئِن لَم تَنتَهوا عَمّا بَلَغَني عَنكُم لأَضَعَنَّ فيكُم سَيفَ زِيادٍ، ثُمَّ لا تَجِدونَني ضَعيفَ السَّورَةِ[١]، ولا كَليلَ الشَّفرَةِ.
أمَا وَاللّهِ، إنّي لَصاحِبُكُمُ الَّذي أغَرتُ عَلى بِلادِكُم، فَكُنتُ أوَّلَ مَن غَزاها فِي الإِسلامِ، فَسِرتُ ما بَينَ الثَّعلَبِيَّةِ[٢] وشاطِئِ الفُراتِ، اعاقِبُ مَن شِئتُ، و أعفو عَمَّن شِئتُ، لَقَد ذَعَرتُ المُخَبَّئآتِ في خُدوِرِهنَّ، وإن كانَتِ المَرأَةُ لَيَبكِي ابنُها فَلا تُرهِبُهُ ولا تُسكِتُهُ إلّا بِذِكرِ اسمي! فَاتَّقُوا اللّهَ يا أهلَ العِراقِ، وَاعلَموا أنّي أنَا الضَّحّاكُ بنُ قَيسٍ.[٣]
٥/ ٨
عَبدُ اللّهِ بنُ الزُّبَيرِ
٦١٩٧. شرح نهج البلاغة: عَبدُ اللّهِ هُوَ الَّذي حَمَلَ الزُّبَيرَ عَلَى الحَربِ، وهُوَ الَّذي زَيَّنَ لِعائِشَةَ مَسيَرها إلَى البَصرَةِ، وكانَ سَبّابا، فاحِشا، يُبغِضُ بَني هاشِمٍ، ويَلعَنُ ويَسُبُّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ٧.[٤]
٦١٩٨. شرح نهج البلاغة: كانَ عَبدُ اللّهِ بنُ الزُّبَيرِ يُبغِضُ عَلِيّا ٧، ويَنتَقِصُهُ، ويَنالُ مِن عِرضِهِ.
ورَوى عُمَرُ بنُ شُبَّةَ وابنُ الكَلِبيِّ والواقِدِيُّ وغَيرُهُم مِن رُواةِ السِّيَرِ أنَّهُ مَكَثَ أيّامَ ادِّعائِهِ الخِلافَةَ أربَعينَ جُمُعَةً لا يُصَلّي فيها عَلَى النَّبِيِّ ٦، وقالَ: لا يَمنَعُني مِن ذِكرِهِ إلّا أن تَشمَخَ[٥] رِجالٌ بِآنافِها. وفي رِوايَةِ مُحَمَّدِ بنِ حَبيبٍ و أبي عُبَيدَةَ مُعَمَّرِ بنِ
[١] سَورَة السلطان: سَطوته واعتداؤه، والسَّورَة: الوَثبَة( لسان العرب: ج ٤ ص ٣٨٥« سور»).
[٢] الثَّعْلَبيّة: من منازل طريق مكّة من الكوفة، بعد الشقوق وقبل الخزيميّة( معجم البلدان: ج ٢ ص ٧٨).
[٣] الغارات: ج ٢ ص ٤٣٦؛ شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ١٢٠ كلاهما عن محمّد بن مخنف، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٩٨ عن أبي حصين نحوه وفيه إلى« الإسلام».
[٤] شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٧٩.
[٥] الشامخ: الرافع أنفه عِزّا وتكبّرا( لسان العرب: ج ٣ ص ٣٠« شمخ»).