دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٢ - ٣/ ٣ پرهيزگارى
٦٠٠٠. عنه ٦: قالَ اللّهُ تَعالى: ... إنّي جَعَلتُ عَلِيّا عَلَما لِلإيمانِ؛ فَمَن أحَبَّهُ واتَّبَعَهُ كانَ هادِيا مَهدِيّا، ومَن أبغَضَهُ وتَرَكَهُ كانَ ضالّاً مُضِلّاً، وإنَّهُ لا يُحِبُّهُ إلّا مُؤمِنٌ تَقِيٌّ، ولا يُبغِضُهُ إلّا مُنافِقٌ شَقِيٌّ.[١]
٦٠٠١. عنه ٦: لا يُبغِضُ عَلِيّا إلّا شَقِيٌّ، ولا يَتَوالى عَلِيّا إلّا تَقِيٌّ، ولا يُؤمِنُ بِهِ إلّا مُؤمِنٌ مُخلِصٌ.[٢]
٣/ ٤
السَّعادَةُ
٦٠٠٢. رسول اللّه ٦: يا عَلِيُّ، أنتَ هادي امَّتي؛ ألا إنَّ السَّعيدَ كُلَّ السَّعيدِ مَن أحَبَّكَ و أخَذَ بِطَريقَتِكَ، ألا إنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَن خالَفَكَ ورَغِبَ عَن طَريقِكَ، إلى يَومِ القِيامَةِ.[٣]
٦٠٠٣. المعجم الكبير عن فاطمة ٣ بنت رسول اللّه ٦: خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللّهِ ٦ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، فَقالَ: إنَّ اللّهَ باهى بِكُم، وغَفَرَ لَكُم عامَّةً، ولِعَلِيٍّ خاصَّةً. وإنّي رَسولُ اللّهِ إلَيكُم غَيرُ مُحابٍ[٤] لِقَرابَتي، هذَا جِبريلُ يُخبِرُني أنَّ السَّعيدَ حَقَّ السَّعيدِ مَن أحَبَّ عَلِيّا في حَياتِهِ وبَعدَ مَوتِهِ، و أنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَن أبغَضَ عَلِيّا في حَياتِهِ وبَعدَ مَوتِهِ.[٥]
[١] أعلام الدين: ص ٢٧٨، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٩٥ ح ٥٢.
[٢] الاحتجاج: ج ١ ص ١٤٩ ح ٣٢، اليقين: ص ٣٥٣ ح ١٢٧ كلاهما عن علقمة بن محمّد الحضرمي، روضة الواعظين: ص ١٠٧ كلّها عن الإمام الباقر ٧.
[٣] الأمالي للطوسي: ص ٤٩٨ ح ١٠٩٣ عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه : عن جابر بن عبد اللّه.
[٤] حاباهُ مُحاباةً: نصره واختصَّه ومالَ إليه( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٣١٥« حبا»).
[٥] المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٤١٥ ح ١٠٢٦، فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٥٨ ح ١١٢١ نحوه وكلاهما عن عباد الكلبي عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه : عن فاطمة الصغرى عن الإمام الحسين ٧، كنز العمّال: ج ١٣ ص ١٤٥ ح ٣٦٤٥٨؛ بشارة المصطفى: ص ١٤٩ عن محمّد بن عمر المازني عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه : عن فاطمة الصغرى عن الإمام الحسين ٧ عنها ٣، المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٤٨٥ ح ٩٨٧ عن أبي أيّوب الأنصاري نحوه وراجع ذخائر العقبى: ص ١٦٦.