دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٠ - ١/ ٤ نادانى
ويُعَلَّمَ ويُدَرَّبَ، ويُوَلّى عَلَيهِ، ويُؤخَذَ عَلى يَدَيهِ. لَيسوا مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ، ولا مِنَ الَّذينَ تَبَوَّؤُوا الدّارَ وَالإيمانَ.[١]
٦٠٦٢. عنه ٧ مِن كِتابٍ لَهُ إلى عَقيلٍ: ألا وإنَّ العَرَبَ قَدِ اجتَمَعَت عَلى حَربِ أخيكَ اليَومَ اجتِماعَها عَلى حَربِ النَّبِيِّ ٦ قَبلَ اليَومِ، فَأَصبَحوا قَد جَهِلوا حَقَّهُ وجَحِدوا فَضلَهُ.[٢]
٦٠٦٣. الفتوح في وَقائِعِ النَّهرَوانِ: صاحَ ذُو الثُّدَيَّةِ حُرقوصٌ وقالَ: وَاللّهِ يَابنَ أبي طالِبٍ، ما نُريدُ بِقِتالِنا إيّاكَ إلّا وَجهَ اللّهِ وَالدّارَ الآخِرَةَ!!
قالَ: فَقالَ عَلِيٌّ رضىاللهعنه: هَل انَبِّئُكُم بِالأَخسَرينَ أعمالًا؟ «الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً»[٣] مِنهُم أهلُ النَّهرَوانِ ورَبِّ الكَعبَةِ![٤]
راجع: ج ٢ ص ٥٧٤ (البغض)، و ص ٥٧٨ (الحسد).
ج ٤ ص ٤٣٠ (الحقد)، و ص ٤٣٦ (الحسد)، و ص ٤٤٨ (الجهالة).
[١] نهج البلاغة: الخطبة ٢٣٨، الغارات: ج ١ ص ٣١٢ نحوه.
[٢] الغارات: ج ٢ ص ٤٣١ عن زيد بن وهب؛ شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ١١٩، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٧٥ نحوه وراجع نهج البلاغة: الكتاب ٣٦.
[٣] الكهف: ١٠٤.
[٤] الفتوح: ج ٤ ص ٢٧١؛ كشف الغمّة: ج ١ ص ٢٦٦ وفيه« تقدّم عبد اللّه بن وهب وذو الثُّدَية حرقوص وقالا ...» إلى« نهاية الآية».