دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٠ - ٥/ ٥ ذو كلاع بن ناكور
حيّا لَساقَ قبيلته نحو عليّ.[١]
راجع: ج ٦ ص ٥٦ (استشهاد عمّار بن ياسر).
٥/ ٦
زيادُ بنُ أبيهِ
٦١٩٢. الأغاني عن زياد بن أبيه لِحُجرِ بنِ عَدِيٍّ: ما كُنتَ تَعرِفُني بِهِ مِن حُبِّ عَلِيٍّ ووُدِّهِ فَإِنَّ اللّهَ قَد سَلَخَهُ مِن صَدري، فَصَيَّرَهُ بُغضا وعَداوَةً. وما كُنتَ تَعرِفُني بِهِ مِن بُغضِ مُعاوِيَةَ وعَداوَتِهِ فَإِنَّ اللّهَ قَد سَلَخَهُ مِن صَدري، وحَوَّلَهُ حُبّا ومَوَدَّةً.[٢]
٦١٩٣. سير أعلام النبلاء في زِيادِ ابنِ أبيهِ: إنَّهُ جَمَعَ أهلَ الكوفَةِ لِيَعرِضَهُم عَلَى البَراءَةِ مِن أبِي الحَسَنِ، فَأَصابَهُ حينَئِذٍ طاعونٌ في سَنَةِ ثَلاثٍ وخَمسينَ.[٣]
٦١٩٤. تاريخ اليعقوبي في زِيادِ ابنِ أبيهِ: رُوِيَ أنَّهُ كانَ أحضَرَ قَوما بَلَغَهُ أنَّهُم شيعَةٌ لِعَلِيٍّ لِيَدعوهُم إلى لَعنِ عَلِيٍّ وَالبَراءَةِ مِنهُ، أو يَضرِبَ أعناقَهُم، وكانوا سَبعينَ رَجُلًا.
فَصَعِدَ المِنبَرَ، وجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِالوَعيدِ وَالتَّهديدِ. فَنامَ بَعضُ القَومِ وهُوَ جالِسٌ، فَقالَ لَهُ بَعضُ أصحابِهِ: تَنامُ وقَد احضِرتَ لِتُقتَلَ!! فَقالَ: مِن عَمودٍ إلى عَمودٍ فُرقانٌ، لَقَد رَأَيتُ في نَومَتي هذِهِ عَجَبا! قالوا: وما رَأَيتَ؟ قالَ: رَأَيتُ رَجُلًا أسوَدَ دَخَلَ المَسجِدَ، فَضَرَبَ رَأسُهُ السَّقفَ، فَقُلتُ: مَن أنتَ يا هذَا؟ فَقالَ: أنَا النَّقّادُ، داقُّ الرَّقَبَةِ. قُلتُ: و أينَ تُريدُ؟ قالَ: أدُقُّ عُنُقَ هذَا الجَبّارِ الَّذي يَتَكَلَّمُ عَلى هذِهِ الأَعوادِ.
فَبَينا زِيادٌ يَتَكَلَّمُ عَلَى المِنبَرِ إذ قَبَضَ عَلى إصبَعِهِ، ثُمَّ صاحَ: يَدي! وسَقَطَ عَنِ المِنَبرِ مَغشِيّا عَلَيهِ، فَادخِلَ القَصرَ، وقد طُعِنَ في خِنصَرِهِ اليُمنى، فَجَعَلَ لا يَتغاذُّ،
[١] اسد الغابة: ج ٢ ص ٢٢٠ الرقم ١٥٥٢.
[٢] الأغاني: ج ١٧ ص ١٣٩.
[٣] سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٤٩٦ الرقم ١١٢، شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٥٨ نحوه.