دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨ - ٣/ ٦ پادشاهى بنى اميه و نابودى آن
مِن قُرَيشٍ يَتَشَحَّطُ في دَمِهِ، فإذا فَعَلوا ذلِكَ لَم يَبقَ لَهُم فِي الأَرضِ عاذِرٌ، ولَم يَبقَ لَهُم مُلكٌ عَلى وَجهِ الأَرضِ بَعدَ خَمسَ عَشرَةَ لَيلَةً.[١]
٥٨٢٢. المناقب لابن شهر آشوب، عن الأعمش بروايته، عن رجل من همدان: كُنّا مَعَ عَلِيٍّ ٧ بِصِفّينَ، فَهَزَمَ أهلُ الشّامِ مَيمَنَةَ العِراقِ، فَهَتَفَ بِهِمُ الأَشتَرُ لِيَتَراجَعوا، فَجَعَلَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ يَقولُ لِأَهلِ الشّامِ: يا أبا مُسلِمٍ خُذهُم ثَلاثَ مَرّاتٍ.
فَقالَ الأَشتَرُ: أ وَلَيسَ أبو مُسلِمٍ مَعَهُم؟!
قالَ: لَستُ اريدُ الخَولانِيَّ، وإنَّما اريدُ رَجُلًا يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ مِنَ المَشرِقِ، يُهلِكُ اللّهُ بِهِ أهلَ الشّامِ، ويَسلُبُ عَن بَني امَيَّةَ مُلكَهُم.[٢]
٣/ ٧
مُلكُ مُعاوِيَةَ
٥٨٢٣. الإمام الحسن ٧: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ قالَ لي ذاتَ يَومٍ وقَد رَآني فَرِحا: يا حَسَنُ، أَتفرَحُ؟! كَيفَ بِكَ إذا رَأَيتَ أباكَ قَتيلًا؟! أم كَيفَ بِكَ إذا وَلِيَ هذَا الأَمرَ بَنو امَيَّةَ، و أميرُها الرَّحبُ البُلعومِ، الواسِعُ الأَعفاجِ[٣]، يَأكُلُ ولا يَشَبَعُ، يَموتُ ولَيسَ لَهُ فِي السَّماءِ ناصِرٌ ولا فِي الأَرضِ عاذِرٌ، ثُمَّ يَستَولي عَلى غَربِها وشَرقِها، يَدينُ لَهُ العِبادُ ويَطولُ مُلكُهُ، يستَنُّ بِسُنَنِ البِدَعِ وَالضَّلالِ، ويُميتُ الحَقَّ وسُنَّةَ رَسولِ اللّهِ ٦، يُقَسِّمُ المالَ في أهلِ وِلايَتِهِ، ويَمنَعُهُ مَن هُوَ أحَقُّ بِهِ، ويُذَلُّ في مُلكِهِ المُؤمِنُ، ويَقوى
[١] الفائق في غريب الحديث: ج ٢ ص ١٦١، شرح نهج البلاغة: ج ١٩ ص ١٣١ وفيه« مَسجَل» بدل« مِسْحَل»، وقال في ذيله:« الغِرْنوق: القُرشي الذي قتلوه ثمّ انقضى أمرُهم عقيب قتله: إبراهيم الإمام، وقد اختلفت الرواية في كيفيّة قتله؛ فقيل: قُتل بالسيف، وقيل: خُنق في جِراب فيه نُورة، وحديث أمير المؤمنين ٧ يُسند الرواية الاولى».
[٢] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٦٢، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٣١٠ ح ٣٩.
[٣] العَفَج: المِعَى؛ مفرد أمعاء( تاج العروس: ج ٣ ص ٤٣٤« عفج»).