دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٦ - ٧/ ٣ ١ پيشگويى امام درباره دشنام گفتن به او و بيزارى جستن از وى
وَاللّهِ أصبِرُ، وذاكَ فِي اللّهِ قَليلٌ. قالَ: يا ميثَمُ، إذا تَكونَ مَعي في دَرَجَتي.[١]
٦٢٦٧. الإمام الباقر ٧: خَطَبَ عَلِيٌّ ٧ عَلى مِنبَرِ الكوفَةِ، فَقالَ: سَيُعرَضُ عَلَيكُم سَبّي، وسَتُذبَحونَ عَلَيهِ؛ فَإِن عُرِضَ عَلَيكُم سَبّي فَسُبّوني، وإن عُرِضَ عَلَيكُمُ البَراءَةُ مِنّي فَإِنّي عَلى دينِ مُحَمَّدٍ ٦. ولَم يَقُل: فَلا تَبَرَّؤوا مِنّي.[٢]
٦٢٦٨. الإمام الصادق ٧: قالَ عَلِيٌّ ٧: وَاللّهِ لتُذبَحُنَّ عَلى سَبّي و أشارَ بِيَدِهِ إلى حَلقِهِ ثُمَّ قالَ: فَإِن أمَروكُم بِسَبّي، فَسُبّوني، وإن أمَروكُم أن تَبَرَّؤوا مِنّي فَإِنّي عَلى دينِ مُحَمَّدٍ ٦. ولَم يَنهَهُم عَن إظهارِ البَراءَةِ.[٣]
٦٢٦٩. الكافي عن مسعدة بن صدقة: قيلَ لِأَبي عَبدِ اللّهِ ٧: إنَّ النّاسَ يَروون أنَّ عَلِيّا ٧ قالَ عَلى مِنبَرِ الكوفَةِ: أيُّهَا النّاسُ، إنَّكُم سَتُدعَونَ إلى سَبّي، فَسُبّوني، ثُمَّ تُدعَونَ إلَى البَراءَةِ مِنّي، فَلا تَبَرَّؤوا مِنّي.
فَقالَ: ما أكثَرَ ما يَكذِبُ النّاسُ عَلى عَلِيٍّ ٧! ثُمَّ قالَ: إنَّما قالَ: إنَّكُم سَتُدعَون إلى سَبّي، فَسُبّوني، ثُمَّ سَتُدعَون إلَى البَراءَةِ مِنّي وإنّي لَعَلى دينِ مُحَمَّدٍ. ولَم يَقُل: لا تَبَرَّؤوا مِنّي.
فَقالَ لَهُ السّائِلُ: أرَأَيتَ إنِ اختارَ القَتلَ دونَ البَراءَةِ؟ فَقالَ: وَاللّهِ ما ذلِكَ عَلَيهِ، وما لَه إلّا ما مَضى عَلَيهِ عَمّارُ بنُ ياسِرٍ حَيثُ أكرَهَهُ أهلُ مَكَّةَ وقَلبُهُ مُطمَئِنٌّ بِالإيمانِ، فَأَنَزَلَ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ فيهِ: «إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ»، فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ ٦ عِندَها: يا عَمّارُ، إن عادوا فَعُد؛ فَقَد أنزَلَ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ عُذرَكَ، و أمَرَكَ
[١] خصائص الأئمّة :: ص ٥٤.
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ١٠٦ عن أبي مريم الأنصاري.
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ١٠٦ عن الحسن بن صالح؛ بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٣٢٦.