دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦ - ٣/ ٢ شهادت امام رضا در خراسان
أبيهِ اسمُ ابنِ عِمرانَ موسى ٧، ألا فَمَن زارَهُ في غُربَتِهِ غَفَرَ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ لَهُ ذُنوبَهُ ما تَقَدَّمَ مِنها وما تَأَخَّرَ، ولَو كانَت مِثلَ عَدَدِ النُّجومِ وقَطَرِ الأَمطارِ ووَرَقِ الأَشجارِ.[١]
٣/ ٣
مَصيرُ الحَربِ في وَقعَةِ الجَمَلِ
٥٧٩٤. المعجم الكبير عن الأجلح بن عبد اللّه عن زيد بن عليّ عن أبيه عن ابن عبّاس: لَمّا بَلَغَ أصحابَ عَلِيٍّ حينَ ساروا إلَى البَصرَةِ أنَّ أهلَ البَصرَةِ قَدِ اجتَمَعوا لِطَلَحَةَ وَالزُّبيَرِ، شَقَّ عَلَيهِم ووَقَعَ في قُلوبِهِم، فَقالَ عَلِيٌّ:
وَالَّذي لا إلهَ غَيرُهُ، لَيُظهَرَنَّ عَلى أهلِ البَصرَةِ، ولَيُقتَلَنَّ طَلحَةُ وَالزُّبَيرُ، ولَيَخرُجَنَّ إلَيكُم مِنَ الكوفَةِ سِتَّةُ آلافٍ وخَمسُمِئَةٍ وخَمسونَ رَجُلًا، أو خمسة آلافٍ وخَمسُمِئَةٍ وخَمسونَ رَجُلًا شَكَّ الأَجلَحُ.
قالَ ابنُ عَبّاسٍ: فَوَقَعَ ذلِكَ في نَفسي، فَلَمّا أتى أهلُ الكوفَةِ خَرَجتُ، فَقُلتُ: لأَنظُرَنَّ، فَإِن كانَ كَما يَقولُ[٢] فَهُوَ أمرٌ سَمِعَهُ، وإلّا فَهِيَ خَديعَةُ الحَربِ. فَلَقيتُ رَجُلًا مِنَ الجَيشِ فَسَأَلتُهُ، فَوَاللّهِ ما عَتَّمَ[٣] أن قالَ ما قالَ عَلِيٌّ. قالَ ابنُ عَبّاسٍ: وهُوَ مِمّا كانَ رَسولُ اللّهِ ٦ يُخبِرُهُ.[٤]
٥٧٩٥. الأمالي للطوسي عن المنهال بن عمرو: أخَبَرني رَجُلٌ مِن تَميمٍ قالَ: كُنّا مَعَ عَلِيٍّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ بِذيقارٍ ونَحُن نَرى أ نّا سَنُختَطَفُ في يَومِنا، فَسَمِعتُهُ يَقولُ:
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٨٤ ح ٣١٨٨، عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٢٥٩ ح ١٧، الأمالي للصدوق: ص ١٨١ ح ١٨٥ كلّها عن النعمان بن سعد، روضة الواعظين: ص ٢٥٨.
[٢] في المصدر:« تقول»، والصواب ما أثبتناه.
[٣] عَتَمَ عن الشيء وعَتَّمَ: أبطأ( لسان العرب: ج ١٢ ص ٣٨٠« عتم»).
[٤] المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٣٠٥ ح ١٠٧٣٨.