دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٠ - ٤/ ١ پليدزادگى
قالَ جابِرُ بنُ عَبدِ اللّهِ: فَكُنّا نَعرِضُ حُبَّ عَلِيٍّ ٧ عَلى أولادِنا، فَمَن أحَبَّ عَلِيّا عَلِمنا أنَّهُ مِن أولادِنا، ومَن أبغَضَ عَلِيّا انتَفَينا مِنهُ.[١]
٦١٤٠. تاريخ دمشق عن ثابت عن أنس: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ شَهَرَ عَلِيّا يَومَ خَيبَرُ فَقالَ: ... يا أيُّهَا النّاسُ! امتَحِنوا أولادَكُم بِحُبِّهِ؛ فَإِنَّ عَلِيّا لا يَدعو إلى ضَلالَةٍ ولا يُبعِدُ عَن هُدى، فَمَن أحَبَّهُ فَهُوَ مِنكُم، ومَن أبغَضَهُ فَلَيسَ مِنكُم.
قالَ أنَسُ بنُ مالِكٍ: وكانَ الرَّجُلُ مِن بَعدِ يَومِ خَيبَرَ يَحمِلُ وَلَدَهُ عَلى عاتِقِهِ، ثُمَّ يَقِفُ عَلى طريقِ عَلِيٍّ، وإذا نَظَرَ إلَيهِ يُوَجِّهُهُ بِوَجهِهِ تِلقاءَهُ و أومَأَ بِإِصبَعِهِ: أي بُنَيَّ، تُحِبُّ هذَا الرَّجُلَ المُقبلَ؟ فَإِن قالَ الغُلامُ: نَعَم، قَبِلَهُ، وإن قالَ: لا، خَرَقَ بِهِ الأَرضَ وقالَ لَهُ: الحَق بِامِّكَ، ولا تلحقَ أبيكَ بِأَهلِها[٢]، فَلا حاجَةَ لي فيمَن لا يُحِبُّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ![٣]
٦١٤١. علل الشرائع عن أبي أيّوب الأنصاري: اعرِضوا حُبَّ عَلِيٍّ عَلى أولادِكُم؛ فَمَن أحَبَّهُ فَهُوَ مِنكُم، ومَن لَم يُحِبَّهُ فَاسأَلوا امَّهُ مِن أينَ جاءَت بِهِ؛ فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: لا يُحِبُّكَ إلّا مُؤمِنٌ، ولا يُبغِضُكَ إلّا مُنافِقٌ، أو وَلَدُ زِنيَةٍ[٤]، أو حَمَلَتهُ امُّهُ وهِيَ طامِث.[٥]
٦١٤٢. رسول اللّه ٦ في عَلِيٍّ ٧: لا يُبغِضُهُ إلّا ثَلاثَةٌ: لِزِنيَةٍ، أو مُنافِقٌ، أو مَن حَمَلَتهُ امُّهُ[٦]
[١] علل الشرائع: ص ١٤٣ ح ٧ عن أبي هارون العبدي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
[٢] كذا.
[٣] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٨٨.
[٤] الزِّنْيَة من الزِّنا، وهو نقيض الرِّشْدَة. وجعل الأزهري الفتح في الزّنْية والرّشْدة أفصحَ اللغتين. ويقال للوَلد إذا كان من زنا: هو لِزِنية( النهاية: ج ٢ ص ٣١٧« زنا»).
[٥] علل الشرائع: ص ١٤٥ ح ١٢، بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٣٠١ ح ١١٠.
[٦] في المصدر:« لغته اللّه»، والصحيحما أثبتناه كما في بحار الأنوار.