دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٢ - ٥/ ٦ زياد بن ابيه
فَاحضِرَ الطَّبيبُ، فَقالَ لَهُ: اقطَع يَدي! قالَ: أيُّهَا الأَميرُ، أخبِرني عَنِ الوَجَعِ تَجِدُهُ في يَدِكَ، أو في قَلبِكَ؟ قالَ: واللّهِ إلّا في قَلبي. قالَ: فَعِش سَوِيّا.
فَلَمّا نَزَلَ بِهِ المَوتُ كَتَبَ إلى مُعاوِيَةَ: إنّي كَتَبتُ إلى أميرِ المُؤمِنينَ و أنَا في آخِرِ يَومٍ مِنَ الدُّنيا و أوَّلِ يَومٍ مِنَ الآخِرَةِ، وقَدِ استَخلَفتُ عَلى عَمَلي خالِدَ بنَ عَبدِ اللّهِ بنِ خالِد بنِ أسيدٍ.[١]
راجع: ج ١٣ ص ٢٠٢ (زياد بن أبيه).
٥/ ٧
الضحّاك بن قيس
عُدّ من صغار الصحابة. وهو من أعوان معاوية، و أحد امراء جيش دمشق في صفّين[٢]. لعنه الإمام أمير المؤمنين ٧[٣]، وقال فيه وفي أمثاله: ليسوا بأصحاب دِينٍ ولا قرآن[٤].
أمره معاوية بعد صفّين فأغار على شيعة الإمام ٧ في مناطق العراق[٥]، فأشخص إليه الإمام ٧ حجر بن عَديّ في جماعة، ففرّ ليلًا[٦]. وكان رئيسا لشرطة
[١] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٣٥ وراجع أنساب الأشراف: ج ٥ ص ٢٨٤ وتاريخ دمشق: ج ١٩ ص ٢٠٣ والمحاسن والمساوئ: ص ٥٤.
[٢] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٢، تاريخ دمشق: ج ٢٤ ص ٢٨٠، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٤١ الرقم ٤٦، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٦١؛ وقعة صفّين: ص ٢٠٦.
[٣] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٧١؛ وقعة صفّين: ص ٥٥٢.
[٤] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٩.
[٥] أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٩٧، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٣٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٢٦، اسد الغابة: ج ٣ ص ٥٠ الرقم ٢٥٥٩، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٢١؛ الغارات: ج ٢ ص ٤٢٢.
[٦] أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٩٨، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٣٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٢٦، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٢١؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٩٦، الغارات: ج ٢ ص ٤٢٦.