دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨ - ٣/ ٢ ايمان
٥٩٩١. الإمام عليّ ٧: يَشتَرِكُ في حُبِّ ابنَي فاطِمَةَ البَرُّ والفاجِرُ، و أبَى اللّهُ أن يُحِبَّني إلّا مُؤمِنٌ.[١]
٥٩٩٢. عنه ٧: إنَّ ابنَي فاطِمَةَ يَشرَكُ في حُبِّهِمَا البَرُّ وَالفاجِرُ، وإنّي كُتِبَ لي أن يُحِبَّني كُلُّ مُؤمِنٍ، ويُبغِضَني كُلُّ مُنافِقٍ.[٢]
٥٩٩٣. الإمام الصادق ٧: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ كانَ جالِسا في مَلَأٍ مِن أصحابِهِ إذ قامَ فَزِعا، فَاستَقبَلَ جَنازَةً عَلى أربَعَةِ رِجالٍ مِنَ الحَبَشِ، فَقالَ: ضَعوهُ! ثُمَّ كَشَفَ عَن وَجهِهِ فَقالَ: أيُّكُم يَعرِفُ هذَا؟ فَقالَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧: أنَا يا رَسولَ اللّهِ! هذَا عَبدُ بَني رِياحٍ، مَا استَقبَلَني قَطُّ إلّا قالَ: أنَا وَاللّهِ احِبُّكَ.
قالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ ٦: فَأَشهَدُ ما يُحِبُّكَ إلّا مُؤمِنٌ، وما يُبغِضُكَ إلّا كافِرٌ.[٣]
٥٩٩٤. رسول اللّه ٦ لِعَلِيٍّ ٧: إنَّ اللّهَ أخَذَ ميثاقَ المُؤمِنينَ عَلى حُبِّكَ، و أخَذَ ميثاقَ المُنافِقينَ عَلى بُغضِكَ، ولَو ضَرَبتَ خَيشومَ[٤] المُؤمِنِ ما أبغَضَكَ، ولَو نَثَرتَ الدَّنانيرَ عَلَى المُنافِقِ ما أحَبَّكَ. ياعَلِيُّ، لا يُحِبُّكَ إلّا مُؤمِنٌ، ولا يُبغِضُكَ إلّا مُنافِقٌ.[٥]
٥٩٩٥. الإمام عليّ ٧: لَو ضَرَبتُ خَيشومَ المُؤمِنِ بِسَيفي هذَا عَلى أن يُبغِضَني ما أبغَضَني، ولَو صَبَبتُ الدُّنيا بِجَمّاتِها[٦] عَلَى المُنافِقِ عَلى أن يُحِبَّني ما أحَبَّني؛ وذلِكَ أنَّهُ قُضِيَ فَانقَضى عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الامِّيِّ ٦ أنَّهُ قالَ: يا عَلِيُّ، لا يُبغِضُكَ مُؤمِنٌ،
[١] المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٤٧٧ ح ٩٧٦ عن محمّد بن جعفر.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٣٣٥ ح ٦٧٥، شرح الأخبار: ج ١ ص ١٦٣ ح ١١٥ كلاهما عن عبد اللّه بن نجي، المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٤٨٢ ح ٩٨٢ عن زرّ وكلاهما نحوه.
[٣] المحاسن: ج ١ ص ٢٤٨ ح ٤٦٦ عن رياح بن أبي نصر.
[٤] الخَيشوم: أقصى الأنف، ومنهم من يطلقه على الأنف، والجمع خيَاشيم( مجمع البحرين: ج ١ ص ٥١٥« خشم»).
[٥] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٧٧ ح ٨٨٠٤ عن أبي ذرّ؛ بشارة المصطفى: ص ٩٥ عن ابن مسعود نحوه وفيه من« لو ضربت ...» وزاد فيه« لأنّ حبّك إيمان وبغضك نفاق» بعد« ما أبغضك».
[٦] الجَمّات: جمع جَمّة؛ وهو مجتمع الماء من الأرض، أراد بجُملتها( مجمع البحرين: ج ١ ص ٣١٩« جمم»).