دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٠ - ٢/ ٩ جواز عبور از صراط
الجِنانِ، وهُوَ جالِسٌ عَلى كُرسِيٍّ مِن نورٍ يَجري بَينَ يَدَيهِ التَّسنيمُ[١]، لا يَجوزُ أحَدٌ الصِّراطَ إلّا ومَعَهُ بَراءَةٌ بِوَلايَتِهِ ووَلايَةِ أهلِ بَيتِهِ، يُشرِفُ عَلَى الجَنَّةِ، فَيُدخِلُ مُحِبّيهِ الجَنَّةَ ومُبِغضيهِ النّارَ.[٢]
راجع: ج ٨ ص ٢٠٢ (معه جواز الصراط).
ج ٢ ص ١٧٦ (مضار مخالفته ومفارقته).
٢/ ١٠
الثَّباتُ عَلَى الصِّراطِ
٥٩٥٧. رسول اللّه ٦: ما ثَبَّتَ اللّهُ حُبَّ عَلِيٍّ في قَلبِ مُؤمِنٍ فَزَلَّت بِهِ قَدَمٌ، إلّا ثَبَّتَ اللّهُ قَدَمَيهِ[٣] يَومَ القِيامَةِ عَلَى الصِّراطِ.[٤]
٥٩٥٨. عنه ٦ لِعَلِيٍّ ٧: ما ثَبَتَ حُبُّكَ في قَلبِ امرِئٍ مُؤمِنٍ فَزَلَّت بِهِ قَدَمُهُ عَلَى الصِّراطِ إلّا ثَبَتَ لَهُ قَدَمٌ حَتّى أدخَلَهُ اللّهُ بِحُبِّكَ الجَنَّةَ.[٥]
٥٩٥٩. الإمام الباقر ٧: ما ثَبَّتَ اللّهُ تَعالى حُبَّ عَلِيٍّ ٧ في قَلبِ أحَدٍ فَزَلَّت لَهُ قَدَمٌ، إلّا ثَبَتَت لَهُ قَدَمٌ اخرى.[٦]
[١] التَّسنيمُ: هو ماءٌ بالجنّة مسمّى به؛ لأنّه يجري فوق الغُرَف والقُصور( تاج العروس: ج ١٦ ص ٣٧٠« سنم»).
[٢] المناقب للخوارزمي: ص ٧١ ح ٤٨، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ٣٩، فرائد السمطين: ج ١ ص ٢٩٢ ح ٢٣٠؛ مائة منقبة: ص ١٠٧ ح ٥٢، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١٥٦ وفيه من« وهو جالس ...»، كشف الغمّة: ج ١ ص ١٠٣ كلّها عن عبد اللّه، إرشاد القلوب: ص ٢٣٥.
[٣] في المصدر:« قدماه»، والصحيح ما أثبتناه.
[٤] المتّفق والمفترق: ج ١ ص ٥٢١ ح ٢٧٦ عن محمّد بن علي، كنز العمّال: ج ١١ ص ٦٢١ ح ٣٣٠٢٢.
[٥] فضائل الشيعة: ص ٤٨ ح ٤، الأمالي للصدوق: ص ٦٧٩ ح ٩٢٧ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عن آبائه :.
[٦] الأمالي للطوسي: ص ١٣٣ ح ٢١٢، بشارة المصطفى: ص ٧١ كلاهما عن حنان بن سدير.