دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٦ - ١/ ٢ كينههاى برجا مانده از جنگهاى بدر و حنين و جز اينها
ولَمّا أطاعَ القَومَ الَّذينَ وَلُّوا الأَمرَ، وصارَ أذَلَّ لَهُم مِنَ الحِذاءِ، تَرَكوهُ وسَكَتوا عَنهُ، ولَم تَكُنِ العَرَبُ لِتَقدَمَ عَلَيهِ إلّا بِمُواطَأَةٍ مِن مُتَوَلِّي الأَمرَ، وباطِنٍ فِي السِّرِّ مِنهُ، فَلَمّا لَم يَكُن لِوُلاةِ الأَمرِ باعِثٌ وداعٍ إلى قَتلِهِ وَقَعَ الإِمساكُ عَنهُ، ولَولا ذلِكَ لَقُتِلَ.[١]
راجع: ص ٤٢٦ (الوليد بن عقبة).
ج ١٠ ص ٤١٢ (المظلوميّة بعد النبيّ).
١/ ٣
الحَسَدُ
٦٠٥٧. شرح نهج البلاغة: جاءَ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ»[٢] أنَّها انزِلَت في عَلِيٍّ ٧ وما خُصَّ بِهِ مِنَ العِلمِ.[٣]
٦٠٥٨. الإمام عليّ ٧: ما لَنا ولِقُرَيشٍ!! وما تَنكُرُ مِنّا قُرَيشٌ غَيرَ أنّا أهلُ بَيتٍ شَيَّدَ اللّهُ بُنيانَهُم بِبُنيانِنا، و أعلَى اللّهُ فَوقَ رُؤوسِهِم رُؤوسَنا، وَاختارَنَا اللّهُ عَلَيهِم؛ فَنَقَموا عَلَى اللّهِ أنِ اختارَنا عَلَيهِم، وسَخِطوا ما رَضِيَ اللّهُ و أحَبّوا ما كَرِهَ اللّهُ، فَلَمَّا اختارَنا اللّهُ عَلَيهِم شَرَكناهُم في حَريمِنا، وعَرَّفناهُمُ الكِتابَ وَالنُّبُوَّةَ، وعَلَّمناهُمُ الفَرضَ وَالدّينَ، وحَفَّظناهُمُ الصُّحُفَ وَالزُّبُر، ودَيَّنّاهُمُ الدّينَ وَالإِسلامَ، فَوَثَبوا عَلَينا، وجَحَدوا فَضلَنا، ومَنَعونا حَقَّنا، و ألَتونا[٤] أسبابَ أعمالِنا و أعلامِنا!!
اللّهُمَّ فَإِنّي أستَعديكَ[٥] عَلى قُرَيشٍ؛ فَخُذ لي بِحَقّي مِنها، ولا تَدَع مَظلَمَتي لَدَيها،
[١] شرح نهج البلاغة: ج ١٣ ص ٢٩٩.
[٢] النساء: ٥٤.
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ٧ ص ٢٢٠.
[٤] يقال: ألَته يألِتُه إذا نَقَصَه( النهاية: ج ١ ص ٥٩« ألت»).
[٥] استعداه: استنصره واستعانه( لسان العرب: ج ١٥ ص ٣٩« عدا»).