دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٠ - ٨/ ٢ خوددارى مردم از دشنامگويى به او
ثُمَّ أقولُ: اللّهُمَّ العَن أنتَ ومَلائِكَتُكُ و أنبِياؤُكَ وجَميعُ خَلقِكَ الباغِيَ مِنهُما عَلى صاحِبِهِ، وَالعَنِ الفِئَةَ الباغِيَةَ، اللّهُمَّ العَنهُم لَعنا كَثيرا، أمِّنوا رَحِمَكُمُ اللّهُ. يا مُعاوِيةُ، لا أزيدُ عَلى هذَا ولا أنقُصُ مِنهُ حَرفا ولَو كانَ فيهِ ذَهابُ نَفسي. فَقالَ مُعاوِيَةُ: إذَن نُعفيكَ يا أبا بَحرٍ.[١]
٦٣١٣. أنسابالأشراف عن الأعمش: رَأَيتُ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي لَيلى وَقَفَهُ الحَجّاجُ فَقالَ: العنِ الكَذّابين: عَلِيّا، وعَبدَ اللّهِ بنَ الزُّبَيرِ، وَالمُختارَ بنَ أبي عُبَيدٍ، فَقالَ: لَعَنَ اللّهُ الكذّابين ثُمَّ ابتَدَأ فَقالَ: عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وعَبدُ اللّهِ بنُ الزُّبَيرِ، وَالمُختارُ بنُ أبي عُبَيدٍ. قالَ: فَعَلِمتُ أنَّهُ حينَ ابتَدَأَهُم ورَفَعَهُم أنَّهُ لَم يَلعَنهُم.[٢]
٦٣١٤. الأذكياء: ضَرَبَ الحَجّاجُ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي لَيلى و أقامَهُ لِلنّاسِ، ومَعَهُ رَجُلٌ يَحُثُّهُ ويَقولُ: العَن عَلِيّا، فَيَقولُ: اللّهُمَّ العَنِ الكَذّابين. ثُمَّ يَسكُتُ ويَقولُ: آهٍ، عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، ثُمَّ يَسكُتُ، ثُمَّ يَقولُ: المُختارُ وَابنُ الزُّبَيرِ.[٣]
٦٣١٥. الطبقات الكبرى عن سعد بن محمّد بن الحسن بن عطيّة: جاءَ سَعدُ بنُ جُنادَةَ إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وهُوَ بِالكوفَةِ، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّهُ وُلِدَ لي غُلامٌ فَسَمِّهِ. قالَ: هذَا عَطِيَّةُ اللّهِ. فَسُمِّيَ عَطِيَّةُ[٤]. وكانَت امُّهُ امَّ وَلَدٍ رومِيَّةً.
وخَرَجَ عَطِيَّةُ مَعَ ابنِ الأَشعَثِ عَلَى الحَجّاجِ، فَلَمَّا انهَزَمَ جَيشُ ابنِ الأَشعَثِ هَرَبَ عَطِيَّةُ إلى فارِسَ، فَكَتَبَ الحَجّاجُ إلى مُحَمَّدِ بنِ القاسِمِ الثَّقَفِيِّ: أنِ ادعُ عَطِيَّةَ، فَإِن لَعَنَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ وإلّا فَاضرِبهُ أربَعَمِئَةِ سَوطٍ وَاحلِق رَأسَه
ولِحيَتَهُ. فَدَعاهُ فَأَقرَأَهُ كِتابَ الحَجّاجِ، فَأَبى عَطِيَّةُ أن يَفعَلَ، فَضَرَبَهُ أربَعَمِئَةِ
[١] العقد الفريد: ج ٣ ص ٨٧، نهاية الأرب: ج ٧ ص ٢٣٧، جواهر المطالب: ج ٢ ص ٢٣١.
[٢] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٤٠٥ وراجع رجال الكشّي: ج ١ ص ٣١٨ الرقم ١٦٠.
[٣] الأذكياء: ص ١٥٩.
[٤] هو عطيّة بن سعد بن جنادة العوفي، من أعلام التابعين. وهو أوّل من زار قبر الإمام الحسين ٧ مع جابر بن عبد اللّه الأنصاري.