دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٠ - ١/ ١ كينهتوزىها نسبت به پيامبر خدا
ما فَعَلتُ؟ وكَذاكَ لَم يَكُن يُقرَّبُ ما قُرِّبتُ، ثُمَّ لَم يَكُن عِندَ قُرَيشٍ وَالعَرَبِ سَبَبا لِلحُظوَةِ وَالمَنزِلَةِ، بَل لِلحِرمانِ وَالجَفوَةِ.
اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي لَم ارِدِ الإِمرَةَ، ولا عُلُوَّ المُلكِ وَالرِّياسَةِ؛ وإنَّما أرَدتُ القِيامَ بِحُدودِكَ، وَالأَداءَ لِشَرعِكَ، ووَضعَ الامورِ في مَواضِعِها، وتَوفيرَ الحُقوقِ عَلى أهلِها، وَالمُضِيَّ عَلى مِنهاجِ نَبِيِّكَ، وإرشادَ الضّالِّ إلى أنوارِ هِدايَتِكَ.[١]
١/ ٢
أحقادٌ بَدرِيَّةٌ وحُنَينِيَّةٌ وغَيرُهُنَ
٦٠٥١. الإمام الصادق ٧: قالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ: ما أشَدَّ بُغضَ قُرَيشٍ لِأبيكَ! قالَ: لِأنَّهُ أورَد أوّلَهُمُ النّارَ، و ألزَمَ آخِرَهُمُ العارَ.[٢]
٦٠٥٢. تاريخ دمشق عن ابن طاووس عن أبيه: قُلتُ لِعَلِيِّ بنِ حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ: ما بالُ قُرَيشٍ لا تُحِبُّ عَلِيّا؟! فَقالَ: لِأنَّهُ أورَدَ أوَّلَهُمُ النّارَ، و ألزَمَ آخِرَهُمُ العارَ.[٣]
٦٠٥٣. عيون أخبار الرضا ٧ عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن الإمام الرضا ٧، قالَ: سَأَلتُهُ عَن أميرِ المُؤمِنينَ ٧ كَيفَ مالَ النّاسُ عَنهُ إلى غَيرِهِ وقَد عَرَفوا فَضلَهُ وسابِقَتَهُ ومَكانَهُ مِن رَسولِ اللّهِ ٦؟ فَقالَ: إنَّما مالوا عَنهُ إلى غَيرِهِ وقَد عَرَفوا فَضلَهُ؛ لِأَنَّهُ قَد كانَ قَتَلَ مِن آبائِهِم و أجدادِهِم وإخوانِهِم و أعمامِهِم و أخوالِهِم و أقرِبائِهِمُ المُحادّينَ للّهِ ولِرَسولِهِ عَدَدا كَثيرا، فَكانَ حِقدُهُم عَلَيهِ لِذلِكَ في قُلوبِهِم؛ فَلَم يُحِبّوا أن يَتَولّى عَلَيهِم، ولَم يَكُن في قُلوبِهِم عَلى غَيرِهِ مِثلُ ذلِكَ؛ لِأَنَّهُ لَم يَكُن لَهُ فِي الجِهادِ بَينَ يَدَي
[١] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٩٨ ح ٤١٤.
[٢] نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٤٠ عن أبي محمّد الجعفري عن أبيه عن عمّه، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣١٩ عن أبي محمّد الجعفري عن أبيه عن عمّه عن الإمام الصادق عن أبيه ٨، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٥٩ ح ١٠.
[٣] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٩٠، المعجم لابن الأعرابي: ج ١ ص ٣٠٠ ح ٥٧٣.