دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤ - ٢/ ٧ شادى به هنگام مرگ
٥٩٤٥. عنه ٦: يا عَلِيّ، إخوانُكَ يَفرَحونَ في ثَلاثَةِ[١] مَواطِنَ: عِندَ خُروجِ أنفُسِهِم و أنَا شاهِدُهُم و أنتَ، وعِندَ المُساءَلَةِ في قُبورِهِم، وعِندَ العَرضِ الأَكبَرِ وعِندَ الصِّراطِ إذا سُئِلَ الخَلقُ عَن إيمانِهِم فَلَم يُجيبوا.[٢]
٥٩٤٦. الإمام الباقر ٧: أنفَعُ ما يَكونُ حُبُّ عَلِيٍّ لَكُم إذا بَلَغَتِ النَّفسُ الحُلقومَ.[٣]
٢/ ٨
لِقاؤُهُ في أحَبِّ المَواطِنِ
٥٩٤٧. رجال الكشّي عن الحارث الأعور: أتَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيّا ٧ ذاتَ لَيلَةٍ فَقالَ: يا أعورُ ما جاءَ بِكَ[٤]؟ قالَ: فَقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، جاءَ بي وَاللّهِ حُبُّكَ. قالَ: فَقالَ: أما إنّي سَاحَدِّثُكَ لِشُكرِها: أما إنّهُ لا يَموتُ عَبدٌ يُحِبُّني فَتَخرُجُ نَفسُهُ حَتّى يَراني حَيثُ يُحِبُّ، ولا يَموتُ عَبدٌ يُبغِضُني فَتَخرُجُ نَفسُهُ حَتّى يَراني حَيثُ يَكرَهُ.[٥]
٥٩٤٨. الأمالي للطوسي عن الحارث الهمداني: دَخَلتُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ فَقالَ: ما جاءَ بِكَ؟ قالَ: فَقُلتُ: حُبّي لَكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ. فَقالَ: يا حارِثُ، أ تُحِبُّني؟ فَقُلتُ: نَعَم وَاللّهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ. قالَ: أما لَو بَلَغَت نَفسُكَ الحُلقومَ رَأَيتَني حَيثُ تُحِبُّ، ولَو رَأَيتَني و أَنَا أذودُ[٦] الرِّجالَ عَنِ الحَوضِ ذَودَ غَريبَةِ الإِبِلِ لَرَأَيتَني
[١] كذا، والمعدود أربعة! ولعلّ العرض والصراط واحدٌ؛ أي عند العرض الأكبر عند الصراط بحذف الواو على البدل( هامش المصدر).
[٢] الأمالي للصدوق: ص ٦٥٦ ح ٨٩١، بشارة المصطفى: ص ١٨٠ كلاهما عن الحسن بن راشد عن الإمام الصادق عن آبائه :، فضائل الشيعة: ص ٥٦ ح ١٧ عن أبي بصير عن الإمام الصادق ٧، تفسير فرات: ص ٢٦٦ ح ٣٦٠ عن الإمام عليّ ٧ وكلاهما عنه ٦.
[٣] دعائم الإسلام: ج ١ ص ٧٢.
[٤] في المصدر:« جاءك»، والصحيح ما أثبتناه كما في أعلام الدين.
[٥] رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٩٩ الرقم ١٤٢، أعلام الدين: ص ٤٤٨ نحوه.
[٦] الذود: السوق والطرد والدفع( لسان العرب: ج ٣ ص ١٦٧« ذود»).