دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠ - ٢/ ١ كسى كه خورشيد برايش بازگشت
٥٧٥٣. الإمام الصادق ٧ في زِيارَةِ الإِمامِ عَلِيٍّ ٧: السَّلامُ عَلَيكَ يامَن رُدَّت لَهُ الشَّمسُ فَسامى شَمعونَ الصَّفاءَ.[١]
٥٧٥٤. فتح الباري عن عروة بن الزبير: إنَّ اللّهَ لَمّا أمَرَ موسى بِالمَسيرِ بِبَني إسرائيلَ أمَرَهُ أن يَحمِلَ تابوتَ يوسُفَ فَلَم يُدَلَّ عَلَيهِ حَتّى كادَ الفَجرُ أن يَطلُعَ، وكانَ وعَدَ بَني إسرائيلَ أن يَسيرَ بِهِم إذا طَلَعَ الفَجرُ، فَدَعا رَبَّهُ أن يُؤَخِّرَ الطُّلوعَ حَتّى يَفروغَ[٢] مِن أمرِ يوسُفَ، فَفَعَلَ.[٣]
٢/ ٢
رَدُّ الشَّمسِ لِلإِمامِ مَرَّتَينِ
٥٧٥٥. الإمام علي ٧: إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى رَدَّ عَلَيَّ الشَّمسَ مَرَّتَينِ، ولَم يَرُدَّها عَلى أحَدٍ مِن امَّةِ مُحَمَّدٍ ٦ غَيري.[٤]
٥٧٥٦. المناقب للخوارزمي عن مجاهد: قيلَ لِابنِ عَبّاسٍ: ما تَقولُ في عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ؟
فَقالَ: ذَكَرتَ واللّهِ أحَدَ الثَّقَلَينِ[٥]؛ سَبَقَ بِالشَّهادَتَينِ، وصَلَّى القِبلَتَينِ، وبايَعَ البَيعَتَينِ، واعطِيَ السِّبطَينِ؛ وهُوَ أبُو السِّبطَينِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ، ورُدَّت عَلَيهِ الشَّمسُ مَرَّتَينِ بَعدَما غابَت عَنِ الثَّقَلَينِ[٦]، وجَرَّدَ السَّيفَ تارَتَينِ، وهُوَ صاحِبُ الكَرَّتَينِ،
[١] المزار للشهيد الأوّل: ص ٩١، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٣٧٤ ح ٩.
[٢] في المصدر:« فرغ»، والصواب ما أثبتناه.( المطالب لابن الدمشقي، تحقيق الشيخ محمّد باقر المحمودي: ج ١ ص ١٤٥).
[٣] فتح الباري: ج ٦ ص ٢٢١.
[٤] الخصال: ص ٥٨٠ ح ١ عن مكحول.
[٥] في الحديث:« إنّي تارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَينِ: كِتابَ اللّهِ وعِترَتي» سمّاهما ثَقَلَين؛ لأنّ الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل. ويقال لكلّ خطيرٍ نفيسٍ ثَقَل، فسمّاهُما ثَقَلين إعظاما لقَدرِهما وتفخيما لشأنِهِما( النهاية: ج ١ ص ٢١٦« ثقل»).
[٦] الثَّقَلان: هما الإنس والجنّ؛ لأنّهما قُطّان الأرض( النهاية: ج ١ ص ٢١٧« ثقل»).