نقد شبهات پيرامون قرآن كريم - معرفت، محمد هادى - الصفحة ٣٨٢ - زوجيت در همه موجودات
قرآن نيز آمده است: «وَ أَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ»[١]؛ يعنى از هر رنگ و نوعى زيبا، گياهان را رويانيد.
وى در آيه «وَ آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ»[٢] گويد: «معناه: ألوان وأنواع من العذاب»؛ تعبير به «أزواج» در اينجا بدين معناست كه انواع عذابها و اصناف عقوبتها را مىچشند.[٣] ازهرى نيز در معناى آيه گويد: «أي أنواع».[٤]
زجّاج در آيه «احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ»[٥] گويد: «معناه: ونظراءَهم ضَرَباءَهم»؛ يعنى هم تيپ وهم كاران وهم رديفانشان را. عرب گويد: «عندي من هذا أزواج أي أمثال».[٦]
طبرسى از ابن عباس و مجاهد نقل مىكند: «أي واشباههم. قيل: وأتباعهم على الكفر» و از قتاده آوردهاست: «وأشياعهم من الكفار»[٧] كه «اشياع» همان «اتباع» است.
و نيز در آيه «وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً»[٨] گويد: «أي أشباهاً واشكالًا ثلاثة»[٩] و در تفسير آيه گويد: «أي اصنافاً ثلاثة».[١٠]
در آيات «وَ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ»[١١]، «فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ»[١٢] و «أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ»[١٣] نيز زوج به معناى صنف به كار رفته است؛ چنان كه ابن منظور در آيه ٢٢ سوره حجّ يادآور شد.
در آيه «وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ»[١٤] كه پيش از قيام رستاخير صورت مىگيرد، زمخشرى گويد: «قُرِنَتْ كلُّ نَفْسٍ بشكلها»[١٥]؛ يعنى هركس با همتاى خود قرين مىگردد.
[١] . حج/ ٥.
[٢] . ص/ ٥٨.
[٣] . ر. ك: لسان العرب، ٢/ ٢٩٣، حرف( ج)؛ ازهرى، تهذيب اللغة، ١١/ ١٠٥- ١٠٦.
[٤] . صافات/ ٢٢.
[٥] . صافات/ ٢٢.
[٦] . تهذيب اللغة ازهرى، ١١/ ١٠٦.
[٧] . مجمع البيان، ٨/ ٤٤١.
[٨] . واقعه/ ٧.
[٩] . مجمع البيان، ٨/ ٤٤١.
[١٠] . همان، ٩/ ٢١٤.
[١١] . ق/ ٧.
[١٢] . لقمان/ ١٠.
[١٣] . شعراء/ ٧.
[١٤] . تكوير/ ٧.
[١٥] . الكشاف، ٤/ ٧٠٧.