نقد شبهات پيرامون قرآن كريم - معرفت، محمد هادى - الصفحة ٦٩٢ - فهرست آيات
٢٠ ١١٥: وَ لَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَى ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ٣٣٠
٢٠ ١١٧: فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى ٣٥
٢٠ ١٢٢: ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى ٣٧
٢٠ ١٢٣: اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ ٤٨٣
٢٠ ١٢٦: قَالَ كَذَ لِكَ أَتَتْكَ ءَايَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَ كَذَ لِكَ الْيَوْمَ تُنسَى ٣٣٠
انبياء
٢١ ١: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ٤٦٧
٢١ ٣: لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ٤٦٧
٢١ ١٨: بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ٣٩٧، ٥٧٣
٢١ ٣٣: وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ٤٠٧، ٤٨٥، ٤٨٨
٢١ ٤٧: وَ نَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيًا وَ إِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ ٣٢١
٢١ ٦٣: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنطِقُونَ ٤٦، ٤٧
٢١ ٦٩: قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ ٥٨٠
٢١ ٧١ و ٧٢: وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ. وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ٧٧
٢١ ٧٤ و ٧٥: وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ ٨١
٢١ ٧٨: وداوودَ وسليمانَ اذ يَحْكُمانِ في الْحَرْثِ ... وكُنّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدينَ ٤٨٤، ٤٩٢، ٤٩٤
٢١ ٧٩: وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ٤٨٥، ٤٨٨
٢١ ٨١: وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً ٤٧٢
٢١ ٨٣: إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِي الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ٢٣٧
٢١ ٩٢: إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ٤٥٧، ٥٢٤
٢١ ٩٦: حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ٦٠٣
٢١ ١٠١ و ١٠٢: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مّنَّا الْحُسْنَى أُوْلئِكَ ... لَايَسْمَعُونَ ٣٣٩، ٣٤١، ٣٤٢
٢١ ١٠٣: لايحزنهم الفزع الأكبر ٤٥٦