شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٩٦
أحوال فائه الثلاث- و هي: الحركات الثلاث- في أحوال عينه الأربع- و هي:
الحركات مع السكون- (سقط) منها ( «فعل» و «فعل» استثقالا) للنقل من الضمّة إلى الكسرة إذا كانتا لازمتين بخلاف العارضتين نحو: «ضرب» و للنقل من الكسرة إلى الضمّة على الإطلاق.
(و جعل «الدّئل» منقولا) عن «دئل» الذي هو مبنيّ للمفعول من «دأل،
- يتعلّق به الوزن، و للفاء ثلاثة أحوال: فتح، و ضمّ، و كسر، و لا يمكن إسكانه لتعذّر الابتداء بالساكن. و للعين أربعة أحوال: الحركات الثلاث، و السكون، و الثلاثة في الأربعة اثنا عشر، سقط المثالان لاستثقال الخروج من ثقيل إلى ثقيل يخالفه، فأمّا نحو «عنق» و «إبل» فتماثل الثقيلين خفّف شيئا. [شرح الشافية ١: ٣٥]
[١] أي النقل من الكسرة إلى الضمّة مستثقل مطلقا أي سواء كانتا لازمتين أو عارضتين. قال الرضي: و الخروج من الكسرة إلى الضمّة أثقل من العكس لأنّه خروج من ثقيل إلى أثقل منه فلذلك لم يأت «فعل» لا في الأسماء و لا في الأفعال إلّا في ال «حبك» إن ثبت. و يجوز ذلك إذا كان إحدى الحركتين غير لازمة نحو: «يضرب» و «ليقتل» و أمّا «فعل» فلمّا كان ثقله أهون قليلا جاء في الفعل المبنيّ للمفعول و جوّز ذلك لعروضه لكونه فرع المبنيّ للفاعل.
[شرح الشافية ١: ٣٦]
[٢] جواب عن سؤال و هو أنّه كيف سقط الوزنان المذكوران مع أنّ «الدّئل» ورد على وزن الأوّل و «الحبك» على الوزن الثاني؟ فأجاب بما حاصله أنّ الأوّل منقول من الفعل المجهول إلى العلمية أو الجنسيّة، و الثاني من التداخل، و سيأتي شرحه إن شاء اللّه.
[٣] أي وزن «فعل»- بضمّ فكسر- جاء في الأسماء علما و جنسا.
أمّا العلم فهو الدّئل بن بكر بن كنانة و من بنيه أبو الأسود الدّؤليّ تلميذ أمير المؤمنين- عليه السّلام-.
و أمّا اسم الجنس فهو على ما قيل: اسم دويبّة شبيهة بابن عرس.
أمّا الأوّل أي إذا كان «الدّئل» علما فيجوز أن يكون منقولا من الفعل إلى العلميّة كما في-