شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٢٥٠
«جحجبى»)- اسم رجل سيّد في قومه أو حيّ من الأنصار- (و «حولايا»)- علم موضع-.
و لا تحذف الرابعة؛ لأنّهم استثقلوها خامسة فصاعدا، و لم يستثقلوها رابعة لخفّة الثلاثة فلذلك تركوا ما قبلها مفتوحا محافظة عليها- كما مرّ-.
و إنّما صار تصغير «حولايا» بعد حذف ألف التأنيث «حويليّ»؟ لما يجيء الآن من أنّ المدّة الواقعة بعد كسرة التصغير تقلب ياء، ففعلوا هيهنا كذلك و أدغم الياء في الياء.
(و تثبت) الألف (الممدودة) في المصغّر (مطلقا) سواء كانت رابعة أو خامسة فصاعدا ك «حميراء» و «خنيفساء» في «حمراء» و «خنفساء» كأنّها لمّا كانت على حرفين جعلوها مع ما هي فيه كالمركّب فأثبتوها مطلقا (ثبوت الثّاني في «بعلبكّ») و «خمسة عشر» و «عبد اللّه» فإنّك تقول فيهما: «بعيلبك» و «خميسة عشر» و «عبيد اللّه» و كذا تقول في «اثنا عشر» و «اثنتا عشرة»: «ثنيّا عشر» و «ثنيّتا عشرة».
(و المدّة الواقعة بعد كسرة التصغير تنقلب ياءا إن لم تكنها) أي إن لم تكن
[١] و في نسخة: «الثلاثية».
[٢] و هذا هو القسم الثاني الذي الزيادة فيه كلمة برأسها و إنّما ثبتت الكلمة الثانية في هذا القسم؟ لئلّا يلتبس بتصغير غير المركّب و تركوا ما قبل الثاني مفتوحا تشبيها بتاء التأنيث و لذا صغّروا الصدر، فإنّ الجزء الثاني بمنزلة تاء التأنيث. قال الرضي: و المركّب يصغّر صدره مضافا كان أو لا، و ذهب الفرّاء في المضاف إذا كان كنية إلى تصغير المضاف احتجاجا بنحو: «أمّ حبين». [شرح الشافية ١: ٢٧٣]
[٣] هذا هو القسم الثالث و هو أن تكون الزيادة هي المدّة فتلك المدّة إمّا ثانية أو ثالثة أو رابعة،-