شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ١٠٩
[أبنية المزيد]
١- الثلاثي و الرباعي
(و للمزيد فيه) من الثلاثيّ و الرباعيّ (أبنية كثيرة) تعرف على الإجمال في «باب ذي الزوائد».
٢- الخماسي
(و لم يجئ في الخماسيّ إلّا «عضرفوط») للعظاة الذّكر و (خزعبيل) للباطل و (قرطبوس) للدّاهية و (قبعثرى)- بالتّنوين- لفصيل
[١] ترتقي- في قول سيبويه- إلى ثلاثمائة و ثمانية أبنية، و زيد- بعد سيبويه- نيّف على الثمانين منها صحيح و سقيم، و الذي ذكره الزبيديّ في «تاج العروس» أنّ جملة أبنية الأسماء المجرّدة ثلاثمائة بناء و ثمانية أبنية، منها للثلاثي مائتان و ثمانية و ثلاثون بناء، للمجرّد منها عشرة أبنية أو أحد عشر بناء- إن ثبت نحو «دئل»- و البقيّة للمزيد فيه منه، و للرباعي أحد و ستّون بناء منها، للمجرّد خمسة و البقيّة للمزيد فيه منه، و للخماسيّ تسعة أبنية، للمجرّد منها أربعة و البقيّة للمزيد فيه. و من أراد الوقوف على تمامها فعليه بمراجعة كتابي في التصريف بالفارسيّة الموسوم ب «قرّة الطرف» فلا غنى للباحث عن هذه الأبنية عنها.
[٢] بفتح العين المهملة و الظاء المعجمة بالمدّ قبل الهاء لغة أهل العالية، على خلقة سامّ أبرص و «العظاية» بالياء لغة تميم و جمع الأولى «عظاء» وزان «عطاء» و الثانية «عظايات»- كما في «المصباح» في «باب العين»-.
[٣] ألف «قبعثرى» ليست للتأنيث، لقولهم: «قبعثراة» فلو كانت الألف للتأنيث لما لحقه تأنيث آخر، و لا للإلحاق لزيادتها على الغاية و هي الخماسيّ إذ ليس فوق الخماسيّ لفظ على هذه الزّنة يلحق به أي ليس لنا أصل سداسيّ فنلحقه به فهي لتكثير الكلمة و إتمام بناءها و هذا مذهب ابن هشام في «المغني» في آخر الباب الأوّل في «حرف الألف»-