شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٣١٦
للفرق المذكور مع خفّة الحركة على الواو إذا كان ما قبلها غير مفتوح.
و «الدّولة»- بالضم- قيل: إنّها في المال، و بالفتح في الحرب، و بعضهم لم يفرّق بينهما.
و كذا في «رقية»، و «رقيات»، و «رقيات» و لم يجز فيهما الضمّ استثقالا.
و أمّا إذا كان معتلّ اللّام واويّا ك «عروة» فيجوز فيه الضمّ أيضا لأنّ وقوع الواو بعد الضمّتين ليس مستثقلا استثقال وقوع الياء بعدهما للتّنافي بينهما.
(و قد تسكن) العين (في تميم «نحو: حجرات» و «كسرات») استثقالا لحركة العين بعد الضمّة و الكسرة مع أنّ ذلك رجوعا إلى الأصل.
(و المضاعف) وسطه في الجمع (ساكن في الجميع) سواء كان فاؤه مفتوحا أو مكسورا، أو مضموما، نحو: «شدّة» و «شدّات»- بالفتح- و «عدّة» و «عدّات»- بالكسر- و «غدّة» و «غدّات»- بالضمّ- لأنّ تحريك العين يؤدّي إلى فكّ الإدغام مع وجوب الإدغام لاجتماع المثلين مع تحرّكهما في كلمة، و لا لبس.
هذا حكم المؤنّث الثلاثي المجرّد إذا كان اسما.
(و أمّا جمع الصفات فبالإسكان) مطلقا نحو: «صعبة» و «صعبات»، و «صلبة» و «صلبات»، و «يد صفرة» و «صفرات».
[١] لمّا فرغ من غير المضاعف شرع في المضاعف و هو- سواء كان مفتوح الفاء أو مكسوره أو مضمومه- تسكن عينه إذا جمع بالألف و التّاء لئلّا يلزم فكّ الإدغام الواجب لاجتماع المثلين.
[٢] لمّا فرغ من الاسم شرع في الصفة و هي تسكن عينها إذا جمعت بالألف و التاء سواء كانت مفتوح الفاء أو مكسورها أو مضمومها. قال الرّضيّ: و تسكينها أولى من تسكين الأسماء، لأنّ الصفات أثقل اه. [شرح الشافية ٢: ١١٤]