شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٢٠١
و النّاقص من «تفعّل» و «تفاعل» تنقلب ضمّة العين في مصدرهما كسرة نحو: «تمنّى، تمنّيا» و «تحامى، تحاميا» و سوف يجيء سببه في «الإعلال».
(و الباقي) من الخمسة و العشرين ورود مصادرها (واضح) فإنّ الملحق ب «تدحرج» كلّها بضمّ ما قبل الآخر من ماضيه ك «التّفعلل» و «التّفوعل» و «التّفيعل» و «التّفعول» و «التّمفعل» كما قلنا في: «التّفاعل» و «التّفعّل» مثل: «التّجلبب» و «التّجورب» و «التّشيطن» و «التّرهوك» و «التّمسكن».
و الملحق ب «دحرج» على مثال ماضيه بزيادة تاء التأنيث ك «الفعللة» و «الفوعلة» و «الفيعلة» و «الفعولة» و «الفعنله» و «الفعيلة» و «الفعلاة» مثل: «الشّمللة» و «الحوقلة» و «البيطرة» و «الجهورة» و «القلنسة» و «الشّريفة» و «القلساة».
و الملحق ب «أحرنجم» و كذا ما بقي من غير الملحق يزاد قبل آخر ماضيه ألف، و يكسر ما بعد أوّل ساكن منه من غير تغيير آخر إلّا في «افعنلى» فإنّ الألف تصير همزة، و في «افعوعل» فإنّ الواو تنقلب ياء، و في «إفعالّ» فإنّ الألف تصير ياء، فيقال: «افعنلال» و «افعنلاء» و «انفعال» و «افتعال» و «استفعال» و «افعيلال» و «افعلال» و «افعيعال» و «افعوّال» ك «الاقعنساس» و «الاسلنقاء» و «الانطلاق» و «الاقتدار» و «الاستخراج» و «الاشهيباب» و «الاشهباب» و «الاغديدان» و «الإعلوّاط».