شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٦٤٢
على ما أنشده أبو عليّ بهمز واو «الموقدين» و «موسى» (فشاذّ، و «أباب بحر») في «عباب بحر» و هو معظم الماء (أشذّ) لأنّه لم يثبت قلب العين همزة في موضع حتّى قال ابن جنّي: الأولى أن يقال «أباب» من «أبّ» إذا تهيّأ قال:
- «لأحبّ المؤقدين» فحذفت الهمزة. و ثالثها: «لحبّ المؤقدان» باللّام بعدها فعل تعجّب. و «موسى» و «جعدة» ابنا الشّاعر و «الوقود» قيل: مصدر و قيل: اسم منه. [شواهد البغدادي: ٤٢٩، و الخصائص ٢: ١٧٥ و ٣: ١٤٦]
[١] هو أبو الفتح عثمان بن جنّي الموصليّ أستاذ الشريف الرضيّ جامع «نهج البلاغة» و كان من أئمّة «اللغة» و «الصرف» و «النّحو» و «العروض» و «الاشتقاق» و «الأدب» و من الشعراء المجيدين في طبقته و من علماء الشيعة الإماميّة، ولد بالموصل و توفّي ببغداد سنة ٣٩٢ ه عن عمر يناهز ٧٦ عاما و كان أبوه مملوكا روميّا لسليمان بن فهد الأزديّ و من تصانيفه:
«الخصائص» في الاشتقاق و اللغة و الأدب و «المنصف» في شرح تصريف المازني و «سرّ الصناعة» في الإعراب و «التصريف الملوكي» في التصريف و «مختصر العروض و القوافي» و قد قرأته على الشيخ أبي ليلى العطّار البغدادي، و «شرح ديوان المتنبّي» و غيرها. و كان المتنبّي يقول: «ابن جنّي أعرف بشعري منّي». و رثاه الشّريف الرضيّ بقصيدة رائعة مطلعها:
ألا يا لقوم للخطوب الطّوارق
و للعظم يرمى كلّ يوم بعارق