شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٩٤
ك «ويل» و «يوم» (أو بالعين و اللّام) مثل «طوى» و «حيي» (لفيف مقرون)
- عهد هذا النوع في الأسماء قليلا مثل: «ويح»- كلمة رحمة- و «ويل»-- دعاء بالعذاب- و «ويس»- كلمة رحمة- و «ويب»- بمعنى الويل- و «يوح»- اسم من أسماء الشمس- و «يوم».
[١] نحو: «نوى» و «حيي» و «قوي». قال الرضي: يسمّى مضاعفا باعتبار و لفيفا مقرونا باعتبار.
و حاصل الكلام متنا و شرحا: أنّ الأبنية تنقسم إلى قسمين: صحيح و معتلّ؛ لأنّه إمّا أن يكو حرف من حروفه الأصول حرف علّة أو لا.
الأوّل: هو المعتلّ و أقسامه سبعة: لأنّه إمّا أن يتعدّد فيه حرف العلّة أو لا، فإن لم يتعدّد فإمّا أن يكون فاء أو عينا أو لاما. الأوّل المثال و الثاني الأجوف و الثالث الناقص كما شرحنا. و إن تعدّد فيه حرف العلّة فإمّا أن يكون اثنين أو أكثر، فإن كانت أكثر فهو ك «الواو» و «الياء» لا سمي الحرفين و لم يذكره المصنّف لقلّته و عدم اشتقاق شيء منه، و إن كان اثنين فإمّا أن يفترقا أو يقترنا؛ فإن افترقا سمّي لفيفا مفروقا، و إن اقترنا فإمّا أن يكون في الفاء و العين ك «ويل» و «يوم» و لا يبنى من هذا القسم الفعل، أو في العين و اللّام ك «شوى» و يسمّى لفيفا مقرونا.
الثّاني: الصحيح و أقسامه ثلاثة: الأوّل: السالم. و الثاني: المهموز فاء و عينا و لاما.
و الثالث: المضاعف. فالمهموز و المضاعف على هذا المذهب داخلان في الصحيح، و الشريف الجرجاني يعتقد بدخولهما في غير الصحيح فهو يقسّم الأبنية إلى صحيح و غير صحيح، ثمّ يقول: الصحيح قسم واحد و غيره ثلاثة أقسام: المعتلّ و المهموز و المضاعف. قال في أوّل باب السين من كتاب «التعريفات»: السالم عند الصرفيّين ما سلمت حروفه الأصليّة التي تقابل بالفاء و العين و اللّام من حروف العلّة و الهمزة و التضعيف، و عند النحويّين: ما ليس في آخره حرف علّة سواء كان في غيره أو لا، و سواء كان أصليّا أو زائدا فيكون «نصر» سالما عند الطائفتين، و «رمى» غير سالم عندهما، و «باع» غير سالم عند الصرفيّين و سالما عند النحويّين، و «استلقى» سالما عند الصرفيّين و غير سالم عند النحويّين اه.-