شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٣٥٦
موضع الاستشهاد، ثمّ ألحق به هاء السكت للوقف، فالتقى ساكنان اللّام و الهاء فحرّكوا اللّام، و هذا موضع الاستشهاد.
(و «ألم اللّه») و الساكنان فيه «الميم الأخيرة» و اللّام من «اللّه».
(و «اخشوا اللّه»، و «اخشي اللّه») و الساكنان فيهما «اللّين» و اللّام من «اللّه».
(و من ثمّ) أعني من أجل وجوب تحريك أوّل الساكنين في غير الصور الأربع المعدودة أوّلا إذا لم يكن أوّلهما مدّة (قيل: «اخشونّ) يا رجال» (و «اخشينّ) يا امرأة»- بتحريك الواو و الياء-.
و لا يمكن أن يقال: يجب أن لا يحرّك حرف اللين هيهنا من حيث إنّ ثاني الساكنين مدغم من جملة ما هو كالمتّصل بالفعل (لأنّه كالمنفصل) كما مرّ من أنّ نون التأكيد مع الضمير البارز في حكم المنفصل فثبت وجوب تحريك أوّل الساكنين في غير الصور المعدودة أوّلا إذا لم يكن الأوّل مدّة (إلّا في نحو:
«انطلق»، و «لم يلده») في قوله:
[١] مثال الساكنين اللذين الأوّل منهما غير مدّة.
[٢] أي لما ذكرنا أنّه إن لم يكن الأوّل من السّاكنين مدّة حرّك الأوّل قيل: «اخشونّ» الخ ....
[٣] أي حرّك الأوّل في جميع الصور إلّا في الموارد التالية. قال الرضيّ: يعني إذا لم يكن الأوّل مدّة حرّك الأوّل إلّا إذا حصل من تحريك الأوّل نقض الغرض و هذا في الفعل فقط نحو: «انطلق» و أصله: «انطلق» أمر من «الانطلاق» فشبّه «طلق» ب «كتف» في لغة تميم فسكّن اللّام فالتقى ساكنان فلو حرّك الأوّل على ما هو حقّ التقاء الساكنين لكان نقضا للغرض و كذا الكلام في «لم يلده».
و اختير فتح ثاني الساكنين على الكسر الذي هو الأصل في تحريك الساكنين لتنزيه الفعل عنه و من ثمّ توقّي منه بنون العماد. و أمّا الضمّ فلا يصار إليه في دفع الساكنين لثقله إلّا للاتّباع كما في «منذ» أو لكونه واو الجمع كما في «اخشونّ» و قيل: إنّما فتح اتّباعا-