شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٣٢٩
(الاسم) مذكّر أو مؤنّث. المذكّر (نحو: «كاهل») و هو ما بين الكتفين (على «كواهل»).
(و جاء: «حجران») بالحاء و الجيم و الراء المهملة لما يمسك الماء من شفة الوادي (و «جنّان») لأبي الجنّ.
(و المؤنّث نحو: «كاثبة») و هي من الفرس حيث يقع عليه مقدّم السّرج (على «كواثب»).
(و قد نزّلوا «فاعلاء» منزلته) أعني منزلة ما فيه تاء التأنيث لاشتراكهما في زيادة علامة التأنيث على فاعل (فقالوا: «قواصع» و «نوافق» و «دوامّ» و «سواب») في «قاصعاء» و «نافقاء» و «دامّاء» و «سابياء» و إنّما قلبت ألف «فاعل» و «فاعلة» و «فاعلاء» واوا تشبيها للتكسير بالتصغير.
و «القاصعاء»: جحر من جحرة اليربوع، الذي يقصع فيه أي يدخل فيه.
و «النّافقاء»: إحدى جحرته التي يكتمها و يظهر غيرها، و هو موضع يرقّقه فإذا أتي من قبل «القاصعاء» ضرب «النّافقاء» برأسه فانتفق أي خرج.
و «الدّامّاء»- بتشديد الميم- إحدى جحرته التي يخرج منها التراب و يجمعه.
و «السّابياء»: المشيمة التي تخرج مع الولد.
و «دوامّ»: أصله: «دوامم» أدغم الميم في الميم.
و «سواب»: أصله: «سوابي» أعلّ إعلال «قاض».
- و الصفة، و الاسم إلى المذكّر و المؤنّث، فالمذكّر نحو: «كاهل» و يجمع غالبا على «كواهل» و له بناءان آخران، ثمّ قسّم المؤنّث قسمين: قسم بالتّاء نحو: «كاثبة» فالجمع «كواثب»، و قسم بالألف و قد نزّلوها منزلة الأولى في الجمع لكونها للتأنيث نحو: «قاصعاء» و «قواصع» و إنّما قلبت ألف «فاعل» واوا تشبيها للتكسير بالتصغير.