شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٤٧٧
الألف منقلبة عن) واو (مكسور، أو) عن (ياء، أو) لكون الألف (صائرة) حينا (ياء مفتوحة، أو للفواصل، أو لإمالة قبلها على وجه) و ليست بمتّفق عليها.
١- (فالكسرة) التي هي أوّل أسباب جواز الإمالة إن كانت (قبل الألف) فإنّما يتحقّق سببيّتها (في نحو: «عماد»، و «شملال») ممّا يكون بينها و بين الألف حرف أو حرفان، أوّلهما ساكن بخلاف نحو: «شملال» و «شمّلال»- بفتح الميم أو تشديدها- ممّا بينها و بين الألف حرفان أوّلهما متحرّك أو بينهما أزيد من حرفين، و «الشّملال» الناقة الخفيفة.
(و نحو «درهمان»)- بسكون النّون- و «يريد أن ينزعها» ممّا جوّز فيه الإمالة مع أنّ بين الكسرة و الألف أزيد من حرفين أو حرفان متحرّكان (سوّغه خفاء الهاء) و عدم الاعتداد به فكأنّه من قبيل «شملال» و «عماد» هذا (مع شذوذه) و قلّة وروده في الكلام.
و إذا كان ما قبل الهاء التي هي حرف الألف في مثله مضموما لم يجز فيه الإمالة أحد نحو: «هو يضربها» لأنّ الهاء مع الضمّة لا يجوز أن يكون كالعدم إذ ما قبل الألف لا يكون مضموما.
و لخفّة الهاء أجازوا في نحو: «مهاريّ»- جمع «المهريّة من الإبل»:- «مهاريّ»- بإمالة الهاء و الميم- فكأنّه قيل: «ماريّ»- و مهرة بن حيدان أبو قبيلة-.
فإن كانت الكسرة المتقدّمة من كلمة أخرى تنظر: فإن كانت إحدى الكلمتين غير مستقلّة أو كلتاهما فالإمالة أحسن منها إذا كانتا مستقلّتين فالإمالة في
- فكيف إذا كانتا في كلمتين.
و إن لم يكن إمالة أخرى بل سببا من أسباب الإمالة فكما تمال الألف المنقلبة عن التنوين في الوقف نحو: «رأيت زيدا» لأجل الياء، و هو في كلمة أخرى.