شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٢٧٣
و «قصيّة» و «أميّ» و «أميّة»- قبيلة من قريش-.
(و جاء) في «فعيل» بالضمّ (أميّيّ) بالجمع بين الياءات الأربع على الأصل (بخلاف) «فعيل»- بالفتح نحو: (غنويّ) فإنّه لم يجئ على الأصل لوجود كسرة قبل الياءات.
(و «أمويّ») بالفتح (شاذّ) كأنّهم نسبوا إلى أصلها و هو «الأمة».
(و أجري «تحويّ» في «تحيّة») مع أنّها «تفعلة» لا «فعيلة» (مجرى «غنويّ») و هذا حكم «فعيل» و «فعيلة» و «فعيل» و «فعيلة» من المعتلّ اللّام.
[١] تصغير «أمة» و الأصل «أميوة» ثمّ قلب و أدغم.
[٢] أقول: و ليست قبيلة بني أميّة لعنهم اللّه من قريش بل ملصقة بهم، صرّح بذلك أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في كتاب له إلى معاوية لعنه اللّه: «و أمّا قولك:
«إنّا بنو عبد مناف» فكذلك نحن و لكن ليس أميّة كهاشم، و لا حرب كعبد المطّلب، و لا أبو سفيان كأبي طالب، و لا المهاجر كالطّليق، و لا الصّريح كاللّصيق، و لا المحقّ كالمبطل، و لا المؤمن كالمدغل».
و قال حسّان بن ثابت الأنصاريّ يهجو الأمويّين لعنهم اللّه:
لمن الصبيّ بجانب البطحاء
في التّرب ملقى غير ذي مهد
نجلت به بيضاء آنسة
من عبد شمس صلتة الخدّ